بليهي يكشف “للبحر24” عن طرح أهم مشاكل الصيد التقليدي أمام الحاضرين ضمن اجتماعات “الفاو” بإيطاليا

 

كشف عبد الله بليهي عضو المكتب التنفيدي للكنفدرالية الافريقية لمنظمات الصيد البحري التقليدي و رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي، عن تفاصيل حضوره  في اجتماع المكتب التنفيذي للهيئة العامة لمصائد البحر الأبيض المتوسط و أيضا بالقمة العالمية للصيد البحري التقليدي التي احتفلت بالذكرى العاشرة للخطوط التوجيهية الطوعية لضمان استدامة مصايد الأسماك الصغيرة النطاق التابعين لمنظمة الأغذية و الزراعة  “الفاو” التي احتضنتها مدينة روما-ايطاليا.

وقال بليهي في تصريح “للبحر24″، أن حضوره بروما هي تلبية لدعوة الهيئة العامة ولحضور فعاليات الذكرى 10، وذلك للقمة العالمية للصيد التقليدي التي احتفلت به جميع المجمعات التابعة للصيد البحري، التابعة للفاو، مؤكدا أنه يمثل المجتمع المدني الإفريقي عبر الكنفدرالية للمنظمة للصيد التقليدي التابعة للكنفدرالية الافريقية.

وأضاف بليهي أن أشغال الاجتماعات، كانت  مثمرة وكان فيه لقاء مع جميع المهنيين من أمريكا اللاتينية أوروبا اسيا وافريقيا وغيرها.

وقال بليهي، بأن هذا الاجتماع كان مثمرا وتم فيه تدارس جميع المشاكل المرتبطة بالصيد التقليدي التي يواجهها المهنيين بالبقاع، خاصة منها الصناعية، مضيفا بأن هناك هاجس واحد هو نذرة المخزون السمكي في مختلف البلدان، بل حتى المغرب الذي كانت فيه الأسماك بوفرة، فهناك ندرة أيضا في المخزون خاصة السطحي.

وشدد  بليهي، بأن  الاجتماعات كانت مثمرة وسط تواصل مع مختلف البلدان في هذا الشأن، مضيفا بأنه تام اللقاء بمدير المنظمة المكلف بالبحر الأبيض المتوسط، وتم رفع له توصيات للتدخل نظرا لاندثار عدد من أصناف الأسماك بالمملكة المغربية التي كانت سواحلها تعرف وفرة عدد من الأنواع.

وتشكّل لجنة مصايد الأسماك أكبر تجمّع عالمي لصانعي السياسات والخبراء والشركاء في قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية. وسيركّز اجتماع الدورة السادسة والثلاثين للجنة هذا الأسبوع (8-12 يوليو/تموز) على الدور الحيوي لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في التصدي لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والفقر، من خلال التأكيد على قدرتها على التخفيف من وطأة الجوع وتحفيز النمو المستدام وعكس مسار تدهور البيئة.

وقال شو دونيو، المدير العام للمنظمة، في رسالة فيديوية في افتتاح الدورة “إنّ قطاع تربية الأحياء المائية في العالم الذي يشهد توسعًا مطردًا يدفع إمدادات الأسماك ومنتجات مصايد الأسماك إلى مستويات قياسية جديدة. ففي عام 2022، تجاوزت تربية الأحياء المائية مصايد الأسماك الطبيعية كمورّد رئيسي للحيوانات المائية. كما أن ضمان اتساع تربية الأحياء المائية المستدامة بالغ الأهمية بالنسبة إلى المستهلكين”.

وخلال الشهر الماضي، أصدرت المنظمة أحدث طبعة من تقريرها عن حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم، والذي يظهر أن إنتاج مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم قد بلغ مستوى قياسيًا جديدًا قدره 223.2 مليون طن في عام 2022، وأشار السيد شو دونيو في رسالته إلى أن الأغذية المائية يجب أن تساهم بشكل أكبر في مكافحة الجوع وسوء التغذية لعدد متزايد من السكان. ولكنّ ذلك يستوجب أن يضمن القطاع استمرار نمو تربية الأحياء المائية بشكل مستدام، خاصة في مناطق العجز الغذائي، وأن تمتد النجاحات في إرساء نظم فعالة لإدارة مصايد الأسماك إلى مصايد الأسماك التي تشكل استدامتها تحديًا.

خاص- البحر24

شاهد أيضاً

مفرغات الداخلة تتراجع وتسجيل ارتفاع في قيمة المبيعات

في وقت تراجعت فيه كميات المصطادات المسجلة بالدائرة البحرية للداخلة خلال الأشهر الأولى من السنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *