
تظهر وثيقة ميزانية وزارة الصيد البحري، في السنة الجارية 2024، برصد الوزارة 80 مليون درهم ضمن صندوق سمته ب” صندوق تنمية الصيد البحري”.
أهداف هذا الصندوق حسب الوثيقة توصلت “البحر24″ بنسخة منها، هي إنهاء أشغال المركز الكهربائي لربط قرى الصيادين بالداخلة بالكهرباء، وتجهيز بعض القرى منه افري افوناس بالناظور، بعد انهاء بناء المنشآت البحرية الوقائية.
من أهداف الصندوق كذلك، اقتناء شباك دائرية معززة لفائدة مجهزي السفن بالمناطق الشمالية للوقاية من هجوم الدلفين “النيكرو”، ثم الشروع في اشغال بناء سوق السمك بالجملة بالناظور وفاس وسوق لبيع السمك بالتقسيط ببركان ووجدة والداخلة,
ثم مواكبة الصيادين ضحايا هجمات الميكروس في اطار اتفاقية مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتطوير برنامد معلوماتي لتتبع مسار المصطادات في اطار تعزيز منظومة مراقبة عمليات الصيد.
من البنود الواردة في الموضوع، صيانة الأجهزة والبرامج الأمنية المعلوماتية لفائدة مصالح مركزية بمندوبيات الصيد البحري أو مايسمى FIREWALLING .
مصادر مهنية، علقت في حديثها “للبحر24” أن قرى الصيد بمختلف بسواحل المملكة تعاني الأمرين، سواء من غياب التجهيزات أو عدم ربطها بالكهرباء، بل أقرب أحيانا بمخيمات اللائجين، منها بالداخلة بالتحديد، أما “النيكروس”، فلايزال الهروب من الجحيم الذين تسبب فيه هو عنوان المرحلة حسب قول المهنيين، فلم يسجل أي تعويض من الضمان الاجتماعي، كما أن اقتناء الشباك الدوارة لايزال مجرد وعود.
البحر24- رضا كدرة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه