
تسبب التقلبات الجوية مؤخرا بانهيار الشرفة الأطلسية بمدينة العرائش، وإنهيار جزء منها.
وكانت الرياح العاتية التي ضربت منطقة الشمال، القشة التي أدت إلى إنهيار جزء من الشرفة الأطلسية، المتواجدة في الممشى البحري أو كورنيش العرائش.
وأرجع نشطاء في المجتمع المدني سبب الإنهيار إلى إهمال ولامبالاة بلدية العرائش والوزارة الوصية في ترميم وصيانة مآثر المدينة .
فالمملكة المغربية الشريفة، في مقدمة الدول التي تحتضن مآثر ومعالم مادية وتراث لا مادي، ليس له ثمن ولا يوجد له نظير في العالم بأسره. وأعرب عبد الرحمن اللنجري رئيس جمعية اللوكوس للسياحة المستدامة عن قلقه الكبير بسبب ما أسماه ” الإهمال ولا مبالاة بلدية العرائش لعدة سنوات فيما يخص مسألة تأهيل وترميم الشرفة الأطلسية.
وأضاف في تدوينة له على الفايسبوك ” من المؤكد أن مجلس المدينة، قد أدار ظهره لساكنة العرائش، مما يدل على إهماله وعدم كفاءته”. معربا عن حزنه كون أن هذا العام، يصادف 100 سنة على تشييد الشرفة الأطلسية، التي تعتبر أول شرفة بنيت على المحيط الأطلسي في تاريخ المغرب بكامله.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه