
دخلت غرفة الصيد البحري المتوسطية على خط الكارثة المرتبطة باكتشاف أطنان من الصدفيات بشاطئ قاع اسراس كارثة (بالفيديو).. البحر يلفظ أطنانا من الصدفيات بقاع أسراس في عز مرحلة منع جمعها .
ووجه يوسف بنجلون رئيس الغرفة مراسلة للوزير محمد صديقي، يقول فيها، أن شاطئ قاع أسراس عرف ظاهرة غريبة وغير مسبوقة بحيث لفظ البحر أطنان من الصدفيات وعلى الخصوص المحارة من نوع البرير الصغير”، وكانت غرفة الصيد البحري المتوسطية قد طالبت في كثير من الاجتماعات التي انطلقت منذ أكثر من ثلاثة سنوات من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة القيام بدراسة علمية بخصوص هذا النوع من الصدفيات لكن بدون جدوى وبدون انجاز دراسات علمية مضبوطة بهذا الخصوص رغم المساعدات التي قدمت من طرف المهنيين لإنجاز هذه الدراسات والتي ظلت تؤكد طيلة هذه المدة على عدم تواجد هذا النوع من الصدفيات بمنطقة قاع أسراس والشماعلة والجبهة ومجموع المراكز الأخرى.
وأضاف بنجلون، في حين ظل المهنيون ينادون ويلحون على تواجد هذا النوع من الصدفيات petite “praire” بكثرة بالمنطقة السالفة الذكر وكانت الغرفة في كل المناسبات تثير هذا الموضوع وتدعو لاستغلال مخزون هذه الصدفيات لأنه هو البديل الوحيد في ظل النقص الحاد في الثروة السمكية لكن دون جدوى إلى يومنا هذا إلا أن والرياح العاتية أكدت وجود مخزون مهم بالمنطقة المذكورة بعدما لفظ البحر كميات هائلة تعد بالأطنان من الصدفيات وبالخصوص المحارة الصغيرة.
وهذا يثبت وجودها حسب بنجلون بكثرة بالمنطقة وتقصير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أدى إلى ضياع هذه الأطنان من الصدفيات وعدم الاستفادة منها من طرف المهنيين كان بإمكان استغلالها بطريقة قانونية وعقلانية لكن مع الأسف المعهد الجهوي للبحث في الصيد البحري بطنجة كان له رأي مغاير.
وفي هذا الإطار، التمس بنجلون تدارك هذا الوضع وذلك بإجراء دراسة علمية حقيقية لتصنيف المنطقة وتمكين المهنيين من استغلال المخزون الصدفي بهذه المنطقة كبديل لا خيار عنه في ظل النقص الحاد في الثروة السمكية في البحر الأبيض المتوسط مع إرسال لجنة علمية إلى المنطقة للبحث في ظاهرة لفظ البحر لأطنان من الصدفيات الغير مسبوقة بالمنطقة.
رضا كدرة- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه