
انعقد بمقر مندوبية الصيد البحري بميناء طنجة، بتاريخ 23 فبراير المنصرم، اجتماع مخصص للتغطية الصحية للبحارة حسب البوابة والنظام الجديد، وقد حضر هذا الاجتماع عبد العزيز العشيري أمين مال جمعية اتحاد أرباب مراكب الصيد البحري بميناء طنجة، وحماد سناء كاتبة الجمعية ونيابة عن رئيس الجمعية يوسف بنجلون، وحضر كذلك ممثلي المكتب الوطني للصندوق الضمان الاجتماعي والمدير الجهوي وعدد من المسؤولين ورؤساء المصالح.
وفي هذا الصدد أكد العشيري في كلمته بالمناسبة، ” نحن دائما في خدمة الوطن والمواطن وإن البحار يعمل بالحصص وليس بالأجر اليومي والشهري بل حسب المحصول”، وأضاف العشيري ” أن الاقتطاعات التي لم يستفد البحارة منها منذ 2002 إلى غاية 2012، ودفعنا عنهم وتم إرجاعها إلى أصحابها المهنيين، وكانت الكارثة هي أن لم يستفيدوا من النقط أي بعض المهنيين، ولم يستفيدوا كذلك من التقاعد مما تسبب في حرمانهم لعشر سنوات” كما ذكر العشيري الحاضرين ب”قول جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي أكد في خطابه على ضرورة الحماية الاجتماعية”.
وألح المهنيون كذلك، أن المدخول السنوي بالنسبة لحصص المراكب، يعرف فرقا بين صيد الأخطبوط وصيد سمك أبو سيف، وحسب مداخيل المراكب، كما أن استفادة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تكون أحيانا ضعيفة ولا تؤهل المستفيد من التعويضات العائلة.
ومن جانبه قال مندوب المكتب الوطني للضمان الاجتماعي أن المستفيد مصرح ب 58 يوم عمل على الأقل، ليستفيد من ثلاثة أشهر متتالية. ومن جانبه قالت ممثلة رئيس الجمعية، أن قانون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعتمد على خمس سنوات الأخيرة حسب التقاعد وإن البحار لما يبلغ سن 50 سنة تتدهور صحته ولم يعطي نفس المدخول كما كان في الأيام الأولى لريعان شبابه، وأن البحار الذي يبلغ سن التقاعد ولم تكتمل عدد النقاط المطلوبة يجب أن يسمح له بالعمل لكي يكمل النقاط المتبقية لكي يستفيد من التقاعد، خاصة وأن البحار لايعمل في السنة عن مدة لا تتجاوز ستة أشهر ولا يعوض من المدن المتبقية في السنة.
في الأخير تم الأخذ بعين الاعتبار جميع النقاط الواردة في الاجتماع .
خاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه