
تسببت الرياح القوية التي تشهدها المناطق الشمالية في خسائر مادية كبيرة لبحارة مركز أمتار، بإقليم شفشاون، حيث استفاق البحارة اليوم الجمعة على وقع فقدان لتجهيزات بحرية هامة، وتعرض بعض منها للتلف منها المحركات، وقوارب الصيد التقليدي التي تضررت أيضا من شدة الرياح، لدرجة أن بعض القوارب ستتطلب أسابيع لإصلاحها، بل قد يتم وضعها جانبا وتبقى غير صالحة للاستعمال .

في هذا الإطار، أعادت الواقعة الشعارات “البراقة” الاعلامية من هنا وهناك التي ترفعها الوزارة الوصية، في حين يوجد المئات من البحارة بل الآلاف يحتاجون لتأهيل قرى الصيد من مركز أمتار وغيرها، فقطاع الصيد البحري بالإقليم يشغل أزيد من 1500 بحار بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، منها 480 بحار بالنسبة للصيد الساحلي و 1080 بحار بالنسبة للصيد التقليدي، و18 تاجر سمك.

وقال عدد من المهنيين، أن هذا الوضع يسائل المنظومة البحرية بالوزارة، حول غياب رؤى استراتيجية للتفكير في توسيع مثل هذه القرى وبالتالي إعادة إحيائها بشكل تضامني ولو مع البحارة لأنفسهم لتفادي مثل هذه الكوارث السنوية كلما تساقطت الأمطار، أو هبت رياح شرقية.
ومع توقف هذه الموجة من الرياح ينتظر أن يتم إحصاء أعداد خسائر على غرار السنوات الماضية، ودفع تدخل الغرفة المتوسطية لتعويض ضحايا الفيضانات سابقا ببعض المراكز المحلية.
البحر24- رضا كدرة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه