
قالت مصادر متتبعة، أنه قد عُثر، بمنطقة شاطئية بمدينة سبتة المحتلة، على سلحفاة نافقة من النوع النادر، في حادث هو الثاني من نوعه خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقالت الصحافة الإسبانية، أن السلحفاة النافقة، تم العثور عليها عندما كانت تطفو فوق سطح الماء بشاطئ يسمى “ريفيرا”، في حالة تحلل متقدمة، مما يشير إلى أنها تعرضت لحادث أدى إلى موتها منذ أيام.
ويرجح ان تكون السلحفاة، قد تعرضت لهجوم من طرف الطيور البحرية أو أنواع أخرى من الحيونات، حيث تم ملاحظة آثار دماء في عينيها وأنفها، فيما لم تستبعد أن يكون الحادث ناجما عن تناولها لمواد سامة. وقد تم وضع جثة السلحفاة ، رهن إشارة المصالح المختصة لإجراء عملية الفحص بهدف تحديد الأسباب التي أدت إلى نفوقها. وهذه هي المرة الثانية التي تظهر فيها سلحفاة نافقة في شاطئ الريبرا في الأسابيع الأخيرة.
وكان قد تم العثور على سلحفاة نافقة أخرى في هذا الشاطئ في أوائل يناير الماضي. ويعتبر نفوق السلاحف البحرية في شواطئ سبتة بمثابة ناقوس خطر يتربص بهذه الحيونات البحرية النادرة.
وأثار نفوق السلاحف البحرية قلق المهتمين بالبيئة البحرية، الذين طالبوا باتخاذ إجراءات للحفاظ على هذه الحيوانات المهددة بالانقراض.
متابعة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه