
أوردت مصادر مهنية، أن مهنيي قطاع الصيد البحري، وخلال اللقاء الأخير مع وزير الفلاحة والصيد البحري، وبحضور الكاتبة العامة زكية الدريوش، طالبوا بالعمل على تخفيض أسعار المحروقات، لتصل الأسماك لكل الأسواق بأثمنة تفضيلية خلال شهر رمضان الكريم، حيث لايزال الرهان على خفض أثمنتها سيد الموقف.
وضمن نفس الاجتماع فقد تقرر سابقا:
- « إحداث لجنة مركزية لتتبع الأثمان وضمان تزويد الداخلية بشكل منتظم وبكمية وافرة وجودة عالية ».
- و »تعبئة الفاعلين المهنيين بقطاع الصيد البحري لتوجيه كميات إضافية من الأسماك الطرية للاستهلاك الداخلي كلما دعت الضرورة إلى ذلك ».
- كما جرى التعهد بـ »التتبع اليومي لأسعار الأسماك الطرية بمختلف سلاسل الإنتاج وشبكات التسويق خاصة على مستوى أسواق بمختلف المدن ».
- « التتبع اليومي لكميات الأسماك المجمدة التي يتم تسويقها بأسواق الجملة ونقط البيع ».
وكان هذا الأمر موضوع اجتماع بين وزير الفلاحة والصيد البحري محمد صديقي، والمهنيين، وبدا أن تحقيق هذا الأمر يتطلب بذل جهود جبارة على أكثر من مستوى، لأن الأسعار تشهد عادة ارتفاعا ملحوظا، وبشكل خاص في الأسبوع الأول من رمضان، نتيجة إقبال المواطنين بشكل كبير على الأسماك التي يبقى حضورها على مائدة إفطار الكثيرين ضروريا.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه