
انطلقت جهود المغرب وليبيريا للتحضير للتقييم الثاني للأرصدة السمكية في المياه الليبيرية، وذلك كجزء من التزام المملكة بمساعدة هذا البلد الواقع جنوب الصحراء الكبرى في تطوير قطاع الصيد البحري حيث من المقرر أن يتم هذا التقييم في منتصف يناير، ويأتي ذلك في إطار اتفاقية جنوب-جنوب تم التوقيع عليها.
وجاءت زيارة الوفد الفني المغربي لليبيريا لتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الهيئة الوطنية للصيد البحري وتربية الأحياء المائية الليبيرية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والتي تهدف لتقييم الأرصدة السمكية في المنطقة الاقتصادية الخالصة الليبيرية.
وضم الوفد المغربي عدة شخصيات منها: عبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعلي أفرياض، رئيس شعبة تسيير الوسائل الملاحية، ونجيب شروكي، رئيس قسم المراقبة المباشرة للصيد البحري، وسكينة زيزة، رئيسة قسم المراقبة المباشرة للصيد البحري وقسم تقديم خدمة المراقبة.
هذه الزيارة تشمل زيارة الميناء الحر بمونروفيا، حيث من المتوقع أن ترسو سفينة الأبحاث التابعة للمغرب لإجراء التقييم الثاني للمخزون السمكي، ويهدف هذا التقييم إلى تحسين عمليات الصيد التجاري في المياه الإقليمية للبيريا.
وتعكس هذه الجهود التعاون القائم بين المغرب وليبيريا بعد التعاقد الذي تم خلال معرض أليوتيس الذي أقيم في أكادير بداية السنة الحالية، والذي يهدف لتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي المتعلقة بالمحيطات وتقييم المخزون السمكي.
هاجر العنبارو- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه