مبادرة في القضاء على الكربون.. تجهيز الأسطول البحري لتحديات مواجهة تغير المناخ

قامت الهيئة العامة لمصائد أسماك البحر الأبيض المتوسط، التي يعد المغرب جزءًا من عضويتها، بإطلاق مبادرة مستدامة جديدة، تستهدف إزالة الكربون من أسطول الصيد بالمنطقة حيث تأتي هذه الخطوة تزامنًا مع الجهود العالمية لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة وفقًا لاتفاقية باريس.

واختتمت الهيئة العامة لمصائد أسماك البحر الأبيض المتوسط جلستها في سبليت بكرواتيا في إطار دورتها السادسة والأربعين، حيث تم عرض مجموعة من المقترحات لإزالة الكربون من قطاع تربية الأحياء المائية لتتضمن هذه المقترحات تعزيز مصادر الطاقة المستدامة وتقنيات احتجاز الكربون، مع التركيز على الحاجة لخطة تكيفية تعزز مقدرة القطاع على مواجهة تحديات التغير المناخي.

بات الفاعلون في قطاع الصيد المغربي مطالبين الآن بتصميم سفن صيد تتجاوب مع المتطلبات البيئية وتسهم في خفض الانبعاثات حيث يجب على هذه السفن أن تتماشى مع تطورات الصناعة وتكنولوجيا الصيد لتحقيق الكفاءة البيئية والاقتصادية، مع الحرص على استخدام تقنيات جديدة واختيارية للصيد.

وتطرح هذه الخطوات تحديات جديدة على صناعة بناء السفن في المغرب، فتحقيق الابتكار والمحافظة على البيئة أصبحا ضرورة ملحة وهذا يتطلب دعمًا حقيقيًا من الحكومة لتشجيع الاستثمار في أسطول جديد من السفن التي تواكب المعايير البيئية والاقتصادية الجديدة.

وتعد إدارة المصايد بشكل مستدام أولوية، وهذا ما تعمل عليه الهيئة العامة لمصائد أسماك البحر الأبيض المتوسط اذ تم تبني خطط متعددة السنوات تهدف لإدارة مخزونات الأسماك بناءً على أسس علمية، بهدف ضمان استخدام مستدام لهذه الموارد والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

هاجر العنبارو- البحر24

شاهد أيضاً

تعاونية مقدة النسوية في ضيافة الغرفة المتوسطية.. لدراسة مشاريع وتكوينات

استقبلت غرفة الصيد البحري المتوسطية، صباح يوم الجمعة 23 فبراير 2024، أعضاء ومنخرطات بتعاونية مقدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.