المهدية..البحارة على بعد رحلة واحدة  من إستنفاذ كوطتهم الإجمالية من صيد الاخطبوط بالميناء

 

شهد ميناء المهدية أمس الثلاثاء 15 غشت 2023، تفريغ قوارب الصيد التقليدي أزيد من 7 طن من الاخطبوط بسوق السمك للبيع الأول. وهو المعطى الذي رافقه رواج على مستوى تداول هذه المصطادات وتثمينها.

وأكدت مصادر محلية أن هذه المفرغات التي تعد حصيلة نشاط أزيد من 220 قارب للصيد التقليدي، خلقت نوعا من الانتعاش التجاري على مستوى معاملات تجار السمك وبحارة الصيد التقليدي، خصوصا وأن هذه المفرغات المحددة في 7.673 طن من الأخطبوط، قد إتسمت في عمومها بالاحجام الجيدة، التي تراوحت بين 2.5 و 10 كيلوغرام في الوحدة.

ويعمل مهنيو الصيد التقليدي على العمل بشكل محدد، لضمان استمرار الرحلات البحرية المخصصة لجلب الأخطبوط، إذ أكدت المصادر المهنية، أن دوام العمل البحري بشكل مستمر بحثا عن هدا الصنف من الرخويات، يمكن أن يساهم بشكل مباشر في استنفاذ الحصة الإجمالية في وقت قياسي التي لم يتبقى من مجموعها سوى 9 طن، من أصل 140 طن مخصصة للمنطقة، ما يجعل مهنيي الصيد التقليدي بالمهدية على بعد رحلة واحدة  من إستنفاذ كوطتهم الإجمالية بالميناء .

 ووفق تصريحات المصادر المهنية، فإن المؤشرات على مستوى المصيدة تبقى إيجابية مقارنة مع الكوطا الإجمالية الممنوحة لسواحل المهدية، التي لا تتعدى 140 طن، مبرزة في ذات السياق أن كوطا الدائرة البحرية  لا تتناسب مع أعداد قوارب الصيد النشيطة بالميناء، التي تتجاوز 230 قاربا، لاسيما في ظل وفرة منتوج الأخطبوط وبأحجام جيدة، كمعطيات استسقاها أسطول الصيد التقليدي منذ بداية انطلاق الموسم الصيفي للاخطبوط.

وإشارت المصادر المهنية في سياق متصل أن السواحل المحلية عرفت هذا الموسم، وفرة إستثنائية للصنف الرخوي من الأخطبوط، وبأوزان جيدة، انعكست بشكل مقبول على القيمة المالية للمنتوج، التي تراوحت بين 85 و88 درهما للكيلوغرام الواحد، غير أن هذه الوفرة لم تواكبها الحصة الممنوحة، بالشكل الذي يرقى لتطلعات مهنيي الصيد التقليدي، في ظل اقتراب أسطول الصيد من استنفاذ الحصة الأصلية التي ظفر بها ميناء المهدية مؤخرا.

شاهد أيضاً

اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني

ترأس  عزيز أخنوش، رئيس الحكومة،  الثلاثاء بالرباط، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *