
أكد مصدر مهني في تصريح “للبحر 24 ” أن مهنيي قطاع الصيد البحري بالمنطقة الشرقية مستاؤون جدا من عدم إيجاد حلول لمشكل النيكرو الذي أصبح يؤرق أرباب مراكب الصيد، ما دفع بالكثير منهم للتفكير جديا في بيع مراكبهم والابتعاد عن القطاع بصفة نهائية.
وأضاف المصدر ” بعد أن كنا نمني النفس بمواصلة العمل بعد مناسبة عيد الأضحى، الا أن المشكل لازال قائما، و ضحايا ”النيكرو” في تزايد خصوصا في الناظور و رأس الماء، دون أن نتلقى أي حلول من الجهات الوصية على القطاع”.

وتساءل نفس المصدر عن أسباب تأخر إيجاد حلول لهذا المشكل العويص الذي كبد المهنيين خسائر كبيرة، و ضاعف معاناتهم، خصوصا وأن المعهد الوطني للبحث في الصيد INRH، يعكف لأزيد من 5 سنوات على دراسة هذه المشكلة، وإنجاز التجارب على الشباك التي من شأنها مقاومة هجمات النيكروا، دون أية نتائج، ” واش كورونا ولقاو ليها الحل فعام واحد، و حنا نعاني أكثر من 5 سنين بدون حلول ”.
وتوصل “البحر 24” بتسجيل صوتي من أحد المهنيين و هو يحكي بتأثر كبير عن معاناتهم مع ” النيكرو” وعن الخسائر المادية الكبيرة التي يتكبدونها، من أجل خياطة الشباك وشراء أخرى جديدة، وهم يتلقون منذ أزيد من خمس سنوات الوعود عن قرب تزويدهم بشباك مقاومة لهجمات ”النيكرو”، متسائلا عن الفائدة من المبالغ الخيالية التي تصرفها الجهات الوصية على دراسة مشكلة النيكرو دون أن تقدم أي حلول للمهنيين.

وتوصلت صحيفة ”البحر24” مجموعة من الصور توثق للحالة الكارثية التي تتعرض لها شباك الصيد بسبب هجمات النيكرو.

خاص -البحر 24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه