
وثق فريق “البحر24”، غزوة ظاهرة الطحالب البنية لشاطئ الأميرات قرب طنجة، هذه الظاهرة التي تهدد السياحة والصيد البحري معا، أصبحت بمثابة تحد لكل السواح والقاطنين، وبالاضافة إلى أنها تهدد كذلك ترحيل المصطافين لأن نوعا من الذباب يتبعها، مما يجعل من الصعوبة الاصطياف قربها.
لحدود اللحظة، لم تعلن السلطات المختصة بطنجة، والسواحل الشمالية عن أية تدابير وقائية، حيث تراقب الأمر عن بعد، وسط ضعف آلية التدخل من لدن قطاع الصيد البحري، الذي اقترح سابقا، البحث عن وسائل اخرى لتحويلها لوسائل صناعية لكن يبقى الملف طي الرفوف.
هذا الوضع، دفع سابقا برئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، يوسف بنجلون لمراسلة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، حول تكاثر الطحالب البنية في الشواطئ والتي باتت تهدد الإقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
وقال الرئيس في المراسلة ” يشرفني أن أخبر سيادتكم أن غرفة الصيد البحري المتوسطية عاينت خطورة الطحالب البنية وتكاثرها في مجموع شواطئ الجهة مما يدعي للقلق خاصة في الشهور التي تزداد فيها الحرارة بالجهة وعلى الخصوص مع التغيرات المناخية”.
وأضاف بنجلون ” هذا النوع من الطحالب وبهذه الكثرة أصبح يشكل خطورة حقيقية على اقتصاد الجهة سواء في مجال الصيد البحري والسياحة الشاطئية والبيئة بصفة عامة ويمكن أن يؤثر على الماء الصالح للشرب في حال ولوجہا الوديان”.
وفي هذا الإطار، التنس بنجلون من الوالي إعطاء تعليماتكم للمصالح المعنية من أجل منح هذا الموضوع البيئي المستجد اهتمام خاص باعتباره يشكل خطورة حقيقية على مستقبل الاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة بالجهة. وفي هذا الشأن، اقترح على الوالي بعقد اجتماع طارئ بحضور رئيس المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة، جامعة عبد المالك السعدي، وزارة البيئة، وزارة الصيد البحري، وزارة التجهيز، مجلس الجهة، الجماعات المحلية …
وشدد الرئيس في المراسلة نفسها، “وأحيطكم علما السيد الوالي، أن هذا الإشكال البيئي مطروح حاليا لدى مجموعة من الدول المجاورة لبلدنا كفرنسا واسبانيا وأثبتت كل الدراسات في هذا الموضوع بوجود خطورة حقيقية يشكلها هذا النوع من الطحالب على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين بصفة عامة “.
تبقى هذه المراسلة الوحيدة التي حركت المياه الراكدة محليا، وسط غياب بقية المتدخلين مما يجعل الشواطئ المحلية مهددة بفقدان رونقها في ظل وجود قناديل البحر وهشاشة الثروة السمكية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه