
تستضيف مدينة طنجة، اليوم الثلاثاء ويوم غد الأربعاء، احتفالا ينظم من طرف الجمعية الدولية للتشوير البحري (AISM)بالتزمن مع اليوم العالمي للمساعدات الملاحية البحرية، بمشاركة ثلة من الخبراء المغاربة والأجانب ومسؤولين حكوميين ومتخصصين في هذا المجال.
وفي وقت عرفت المدينة إنزالا وزاريا، وعلى رأسه وزير التجهيز والماء نزار بركة، ومصالح الوكالة الوطنية للموانئ، ومؤسسات مركزية على صلة بالموانئ، فإن ميناء الصيد البحري بل والترفيهي، لايزالان بدون خافرة إنقاذ، وهذا بمثابة فضيحة، فكيف يتم مناقشة التشوير والإنقاذ البشري الذي يعتبر أساسه الأصلي، والميناء بدون خافرة، فأي تشوير بحري سنتحدث عنه، حيث أن الملاحة البحرية أساسا بدورها تعتمد على خوافر للخواص، مما يكلفها ملايين الدراهم وراء كل خرجة إنقاد معينة.
المعلومات الصادرة خلال هذا اللقاء، تؤكد أن المغرب اليوم بشبكة من البنيات التحتية المينائية تتشكل من 43 ميناء، منها 14 ميناء مفتوحا في وجه التجارة الدولية، تساهم في أكثر من 95٪ من المبادلات التجارية، مما يجعل المملكة ضمن أفضل 20 دولة من حيث الربط البحري، مشيرا الى أن المغرب صادق على غالبية الاتفاقيات الدولية المتعلقة بسلامة حياة الإنسان في البحر، ومنع التلوث والحفاظ على البيئة البحرية، وتكوين وتدريب البحارة ومنحهم الشهادات، وكذلك أمن السفن ومرافق الموانئ.
هذا اللقاء الذي يبدو أنه غاب عنه المهنيون، لظروف قد تكون سياسية بالدرجة الأولى، من خلال الظهور المعلن لوزير التجهيز والماء الاستقلالي، يكشف أن لا انطلاقة لتقديم رؤئ، ومخططات دون إشراك مهنيي قطاع الصيد أولا، لكون هذا الملف يهمم أولا قبل الحديث عن الملاحة .
البحر24- خاص
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه