
شاركت غرفة الصيد البحري المتوسطية، برواق ضمن معرض نظمته المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للموانئ بميناء طنجة، أمس الاثنين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، والذي نظم تحت شعار “جميعاً من أجل إعادة تدوير مواردنا.. تقليص، إعادة استعمال، إعادة تدوير”. وقد قدمت الغرفة خلال هذا الحدث مجموعة من المنشورات والأنشطة التي تسلط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة وتحذر من مخاطر البلاستيك وغيرها من المؤثرات السلبية التي تؤدي إلى تلويث المحيطات، وبخاصة البحر الأبيض المتوسط الذي يشهد تراجعًا تدريجيًا في الثروة السمكية.
تفتح الغرفة الصيد البحري المتوسطية أبوابها للتوعية والتثقيف حول أهمية الحفاظ على البيئة البحرية. وتعكس استراتيجية الغرفة التزامها الراسخ بالمحافظة على الثروات الطبيعية والبحرية، وتعزز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والتنوع البيولوجي في المحيطات والبحار.
زار العديد من الطلاب من المؤسسات التعليمية وأعضاء الكشافة الحسنية وزوار المعرض رواق الغرفة للاطلاع على الأنشطة المتعلقة بالحفاظ على البيئة.
يعكس ذلك الاهتمام المتزايد من قبل الجمهور بقضايا البيئة والاستدامة، ويؤكد أن استراتيجية الغرفة تتجاوب مع هذه المخاوف المشتركة.
تعد مشاركة الغرفة في هذا المعرض خطوة هامة نحو تعزيز الشراكات والتعاون مع القطاعات المعنية والمؤسسات ذات الصلة بالموانئ واستغلال وتدبير السواحل والجمعيات المدنية المعنية بالبيئة. فهي تعزز العمل المشترك والتنسيق بين هذه الجهات لتحقيق هدف مشترك، وهو الحفاظ على البيئة وضمان استدامة الموارد البحرية.
تم تسليم غرفة الصيد البحري المتوسطية ذرع المشاركة تقديرًا لجهودها في مجال الحفاظ على البيئة والتوعية المستمرة حول هذه القضية المهمة. قام بتسليم الجائزة نيابة عن الرئيس، مدير الغرفة، مما يبرز التقدير والاعتراف بدور الغرفة في هذا الجانب.

إن مشاركة الغرفة الصيد البحري المتوسطية في هذا المعرض وتكريمها يعكسان التزامها الثابت بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية. وتشكل هذه الخطوات الإيجابية خطوة في الاتجاه الصحيح نحو المحافظة على البيئة والمحافظة على المحيطات والبحار وثرواتها الطبيعية للأجيال القادمة.
رضا كدرة- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه