
أعلنت وزارة الصيد البحري عن فتح باب الترشيح لشغل منصب مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد، وذلك خلفا لعبد المالك فرج، الذي تم تجديد الثقة سنة 2018، غير أن الاحتجاجات المتصاعدة ضده وتصدره عناوين الصحف لمرات متكررة، أضحى بذلك مايشيه عبئ ثقيل على الوزارة الوصية على مايبدو، وكان آخرها احتجاج مهنيي الشمال على طريقة تدبيره للبحث العلمي، خاصة منها كوطا “المرجان” بعدما أخفه وعده مع المهنيين.
وأعلنت الوزارة، أن من الشروط الواجب توفرها أن يكون حاصل على مهندس دولة، ولديه تجربة في الصيد لا تقل عن 15 سنة، ثم التدرج في مناصب المسؤولية والتسيير ضمنها مسؤولية لا تقل عن رئيس شعبة ، وملم بقضايا القطاع، وكفاءات عالية وتجربة في مجال البحث في الصيد البحري، ثم الالمام بتقنيات التدبير الحديثة.
المصادر المطلعة، قالت أنه لهذا السبب يجب أن يمارس المسؤول بقطاع الصيد البحري، عمله بتجرد وتفاني، دون الميل كل الميل لجهة معينة، و”هادشي علاش العيب خايب”، فبعد مغادرة المنصب أو عدم الوصول إلى غايته في القطاع، فإنه سيعود إلى مكتبه لممارسة مهامه الوظيفية، فيما أن القطاع وسكة المهنيين تسير دون توقف.
المصادر نفسها، قالت أن فرج انشغل مؤخرا، بأمور كثيرة منها تحركات من هنا وهناك لشغل منصب الكاتب العام لقطاع الصيد البحري، غير أن استمرار الثقة في زكية الدريوش، وفتح باب منصبه لمدير جديد، يبدو أنه يسير نحو التفكك من المسؤوليات بقطاع الصيد البحري.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه