الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي تراسل أخنوش بخصوص تلاعبات بأسعار المحروقات بالموانئ الجنوبية

عبد الكريم فوطاط- رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي

 

راسلت الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، رئيس الحكومة عزيز أخنوش،إثر ما أسمته الكنفدرالية التلاعب بأسعار المحروقات في الموانئ الجنوبية للمملكة.

وقالت الكنفدرالية في رسالة مطولة، أنه على إثر الوضعية الحالية التي يعيشها قطاع الصيد الساحلي جراء المستويات القياسية التي بلغتها أسعار المحروقات، يشرف الكنفدرالية، أن ترفع بموانئ أكادير و سيدي إفني و طانطان و العيون و بوجدور و الداخلة، هذه المراسلة التي تتوحي منها التدخل العاجل لإنصاف المهنيين والحد من التلاعبات الخطيرة التي تعرفها أسعار المحروقات فكما تعلمون أبان مهنيو الصيد الساحلي في الموانئ الممتدة من أكادير إلى الداخلة عن حس عال من المسؤولية و الوطنية بعد ما اختاروا مواصلة العمل في وقت توقف فيه الأسطول من الصويرة إلى الناظور، و بذلوا المزيد من التضحيات لضمان تزويد السوق الداخلي بالأسماك على غرار ما فعلوا خلال جائحة كوفيد 19 مراعاة للظرفية الاستثنائية التي تجتازها البلاد و التي تقتضي التضامن و التماسك لاجتياز هذه الأزمة بسلام.

غير أننا حسب الكنفدرالية نجد منذ شهر أكتوبر الماضي أن أسعار المحروقات المعتمدة في الموانئ الجنوبية (من أكادير إلى الداخلة) أعلى بكثير مقارنة بالموانئ الشمالية ( الصويرة و آسفي إلى الناظور) حيث أنه في هذا اليوم 01 أبريل 2023 بلغ سعر المحروقات 8450 درهما للطن في الموانئ الشمالية في حين وصل إلى 11500 في الموانئ الجنوبية أي بفارق يتراوح بين 2500 و في الأسعار و محاربة المتلاعبين بها. 3000 درهم.

و يعزى هذا التفاوت حسب الكنفدرالية، إلى كون الشركات الموزعة قد استغلت الظرفية الحالية لتحقيق هوامش ربح خيالية في تجاهل تام لمصالح الوطن و لتوصيات  الملك محمد السادس ، و الذي شدد على ضرورة مكافحة جميع | أشكال المضاربات و قد أدت هذه التلاعبات إلى خلق نوع من الإحباط و اليأس لدى المجهزين و البحارة بالموانئ الجنوبية الذين وضعوا يدهم في يد الإدارة لتنزيل مخططات التهيئة و الرفع من مردودية نشاطهم فإذا بتضحياتهم تذهب سدى و يستفيد منها المتلاعبون بأسعار الغازوال في هذه تكاليف الإبحار ويكون القطاع على مشارف التوقف.

فلا يعقل وفق الكنفدرالية، أن يصل الفارق في سعر الغازوال إلى 3000 درهم للطن مقارنة مع موانئ الشمال في وقت لا يستطيع المهنيون تغطية نفقات الإبحار.

 إن الموانئ الممتدة من أكادير إلى الداخلة، التي تشكل 80 بالمائة من نشاط أسطول الصيد الساحلي الوطني، تشهد حركية متميزة خلال هذا الشهر الفضيل لتزويد المواطنين بالأسماك باعتبارها مادة حيوية إيمانا من المهنيين بضرورة ضمان استمرارية تموين السوق الداخلي رغم التضحيات الجسام التي يقتضيها العمل في هذه الظروف العصيبة، غير أن توقف نشاط الأسطول الساحلي أضحى أمرا حتميا عند نهاية شهر رمضان المعظم إلى حين تدخل الحكومة للضرب بيد من حديد على المتلاعبين وتراجع الأثمنة إلى مستويات معقولة تشير الكفدرالية.

لأجل هذا وفقا للتمثيلية المهنية نفسها، فإنه بات من الضروري التدخل العاجل في غضون ما تبقى من الشهر الفضيل لإنصاف المهنيين العاملين بالموانئ الجنوبية و حمايتهم من جشع الفاسدين و الموزعة بالموانئ الجنوبية و تجهز  على مكتسبات المهنيين و البحارة. عبر اعتماد إجراءات زجرية من شأنها ردع المتلاعبين بأسعار الغازوال ووضع حد لكافة الممارسات التي تخدم مصالح الشركات الموزعة بالموانئ الجنوبية. 

رضا كودرة- البحر24

شاهد أيضاً

الرباط .. اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة

في إطار مواصلة تفعيل التوجيهات الملكية السامية، المنبثقة عن المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 9 أبريل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *