
“واش هذا استهتار ولا عملية مقصودة”، تفاجأ مهنيو الصيد البحري القادمين من الجهة الشرقية إلى العاصمة الرباط ، للحضور للمجلس الإداري لوكالة تهيئة موقع “مارشيكا”، بغياب نادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية عن الحضور للمجلس الإداري، الذي كان مزمع أن ينطلق على الساعة العاشرة صباحا اليوم الخميس.
وبعد أن تنقل المدعوين من مسؤولين ومنتخبين من الجهة الشرقية إلى مدينة الرباط بدون مراعاة ظروف السفر وفي عز شهر رمضان، تفاجأ الكل بغياب الوزيرة دون سابق إنذار، ولا إخبار قبلي سوى قبيل انطلاق الاجتماع، “على الأقل ميعذبوش ناش فهاد الشهر الكريم والصيام والسفر”.
هذا الاستهتار الغير مسبوق من طرف الوزيرة، قوبل بالرفض والمجابهة من طرف المهنيين والمسؤولين الذين قطعوا مسافة تزيد عن سبع ساعات، فصبوا جام غضبهم على هذا التعامل الغير مسؤول والاستهتار بقيمة المهنيين من طرف الوزيرة فتاح علوي، التي يبدو أنها متأثرة بالصيام، و”مخملة ” في مكتبها بالرباط، دون مراعاة شعور ولا تعب “هاد ناس ليجايين من قرب حدود المغرب مع الجزائر”.
وكان المجلس الإداري للوكالة المعنية، سيتم فيه مناقشة 10 نقاط ومختلفات، أبرزها تأهيل وتثمين البحيرة، حيث سبق لمهنيي الصيد أن توجهوا بمراسلات عديدة حول تشديد المراقبة في البحيرة ومنع استعمال المعدات الممنوعة في المكان والزمان على حد سواء والعمل على تطبيق القوانين المنظمة للصيد البحري وتفادي كل الأخطار المحدقة بالثروات السمكية المتواجدة بالبحيرة وبالتالي المساهمة في الحفاظ على البيئة البحرية لبحيرة مارتشيكا التي تعتبر بيئة بحرية خصبة لنمو أنواع مختلفة من الأسماك التي تشكل مستقبلا للصيد البحري في المنطقة المتوسطية ووضع حد لظاهرة الصيد الغير قانوني الآخذة في الانتشار والاستفحال، وهي النقاط التي كان المهنيون يستعدون لطرحها، ليجدوا أنفسهم أمام هذا الاستهتار حسب وصف مصادر مهنية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه