
وجه يوسف بنجلون المستشار البرلماني ورئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، سؤالا برلمانيا، إلى نزار بركة وزير التجهيز والماء، بخصوص فضيحة ميناء أصيلة، بعدما أصبح الراجلون يستطيعون المشي في المدخل الرئيسي الذي كلف ميزانية الدولة 22 مليار سنتيم، كما يظهر شريط فيديو وثقه نشطاء خلال الأيام الماضيةز
وقال بنجلون في سؤاله البرلماني، أن قطاع الصيد البحري يعتبر من بين القطاعات الاقتصادية المهمة التي يعتمد عليها الاقتصاد بمدينة أصيلة، وكذا من القطاعات الحيوية التي تشغل نسبة مهمة من اليد العاملة بهذه المدينة، إلا أن هذا القطاع الحيوي الهام يعاني في صمت في غياب تام لأي تدخل من طرف المسؤولين للتخفيف من معاناتهم المستمرة على طول السنة بحيث تم إصلاح مدخل ميناء أصيلة دون دراسة معمقة وتخطيط مسبق يحول دون هدر المــال العام حيث فاقت تكلفة تهيئة ميناء أصيلة مبلغ 22 مليار سنتيم.
وفي هذا الشأن عبر بنجلون عن أسفه، أن ربابنة مراكب الصيد البحري يجدون صعوبة الابحار من مدخل ميناء أصيلة نتيجة التراكم المتتالي للرمال بمدخل الميناء الشيء الذي يهدد سلامة الأرواح البشرية والممتلكات.
وفي هذا الصدد تساءل بن جلون، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد عن التدابير المتخذة من طرف الوزارة المعنية، حول هذا الخلل الذي وصفه بالخطير في انجاز مشروع إعادة إصلاح مدخل ميناء أصيلا تفاديا للأضرار المادية لمهنيي قطاع الصيد البحري في أصيلا وحفاظا على سلامة الأرواح البشرية والممتلكات.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه