
خلال الاجتماع المنعقد مؤخرا بمقر غرفة الصيد البحري المتوسطية، بخصوص ملف الصدفيات، دعا يوسف بنجلون رئيس الغرفة إلى إحداث محطة أو محطتين لمعالجة الصدفيات لحل إشكالية التصنيف.
وخلال نفس الاجتماع، تحدث عبد الواحد الشاعر بشكل مستفيض عن وضعية الصدفيات في المنطقة والانواع التي تحتوي عليها والتي يجب استغلالها في ظل قلة المنتوج السمكي، مسألة التصنيف أيضا طرحت وبشكل كبير حول كيفية التصنيف والتصنيفات المعمول بها حاليا في المنطقة والتي لا ترقى الى المستوى المطلوب من طرف مهنيو المنطقة، وأعطى أيضا الأهمية في النقاش إلى مشكلة تثمين المنتوج إذ لا يعقل أن يظل ثمن المنتوج مثل verni محدود في أثمنة لا تساير التطور والغلاء المعيشي.
وقد أعطى بنجلون نبذة عن تاريخ صيد الصدفيات في المنطقة واستغلال الشركات لهذا النوع من المنتجات، وتحدث عن التغيرات التي يعرفه العالم والاستغلال العقلاني وركز بشكل كبير على التثمين وعن الكوطا المخصصة للمنطقة.
ومن جانبه لم يتدخل مدير INRH كثيرا في هذا الموضوع وأعطى الكلمة لرئيس المركز الجهوي للمعهد بطنجة الذي أوضح ظروف اشتغال المعهد في ما يخص التصنيف والذي يتطلب وقت طويل ومكلف. مشيرا بأن هناك بعض الأصناف كحلزون البحر لا يحتاج الى التصنيف سيتم استغلاله لفترة تجريبية لمدة سنة في مرتيل ومناطق أخرى والمتواجدة بين الجبهة والفنيدق. وإعادة النظر في تصنيف منطقة قاع أسراس –تارغة وستنطلق عملية تصنيف منطقة الجبهة أمتار.
وتدخل رئيس الغرفة بخصوص انشاء محطة المعالجة أو محطتين لحل إشكالية التصنيف.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه