
لقد تفاجأ الجميع خلال الأيام الماضية، بقرار طالعتنا به مديرية تربية الأحياء المائية، والمتمثل في تربية سمك التون بالمغرب، وهو قرار اعتبر الأول من نوعه في العالم، فحتى اليابان الرائدة في المجال ليس باستطاعتها المغامرة بمثل هذه القرارات.
وحتى نهمس في أذن السيدة مديرة “لاندا”، فإن المختصين، يقولون أن التون الأحمر في طبيعته يخضع للتسمين وقبل هذه العملية، فإنه يجب أن تحصل عملية صيد التون الأحمر، فهل هذه العملية التي ستقدم عليها مديرية “لاندا” بمثابة عملية تجميلية ونحن العارفين بخبايا مدى تسييرها للقطاع خلال العشر سنوات الأخيرة، وأين وصلنا، وكيف تحطمت أحلامنا على صخور المحيطين؟
وحتى لا نكون متشائمين، فإن الأيام ستشهد على هذا الكلام، وإذا حصل فعلا الفشل المتوقع بدرجة كبيرة، فإن السيدة المديرة يجب أن “تجمع باليزتها” وتغادر منصبها، وبالتالي العودة لربط المسؤولية بالمحاسبة كما جاء مرارا في الخطابات الملكية.
فهل مديرة “لاندا” تبحث عبر هذه العملية التجميلية، عن محاولة إضفاء البريق على وجه مديريتها التي باتت توصف في القطاع، بأكثر المديريات فشلا في إنزال التدابير المتفق حولها طيلة السنوات الماضية وبالتالي هدرا للمال العام، وهل كذلك يُفهم أنها تستعد لتقديم الشركة النرويجية أمام زوار معرض “أليوتيس”، على أنها نجحت بالفعل في تقدم القطاع ؟
لهذا، فإن تاريخ كتابة هذا المقال، سيدون ، وسنعود إليه حينما يتم الوصول للنفق المسدود بخصوص هذا المشروع المرتبط بتربية التونة، والذي اعتبره جميع المتتبعين بمثابة رصاصة الرحمة الذي قد تعصف بمستقبل السيدة المديرة في منصبها، والأيام بيننا !
البحر24- كلمة المحرر
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
Vous défendez qui avec votre minable article