
وجه فريق برلماني، سؤالا كتابيا للحكومة حول وضعية مركز التفريغ بواد لاو.
وقال الفريق أن وضعية البحارة العاملين في مجال الصيد التقليدي بمنطقة واد لو، يفتقرون لأدنى الشروط اللازمة لممارسة نشاطهم، ويعانون في صمت منذ عقود لأن حياتهم معرضة للخطر في ظل تأخر إنجاز مرفأ بحري يحميهم من الحوادث البحرية التي يتعرضون لها بين الفينة والأخرى، بعد إقبار مشروع سابق لإحداث ميناء في المنطقة، وتحويل موقعه إلى فضاء للبنايات الإسمنتية، أغلبها أحدث، كما تعلمون، فوق أملاك الدولة وأملاك الغير بدون موجب حق”.
وتساءل الفريق، عن التدابير التي ستتخذها الجها الحكومية من أجل إحياء مشروع إحداث مرفأ بحري في جماعة واد لو بإقليم تطوان.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه