
ونقلت وكالة الأنباء الروسية تاس عن ميخائيل تاراسوف قوله “في إطار الافتتاح المرتقب لحوض بناء سفن جديد في ميناء الدار البيضاء، ستنفذ أعمال إصلاح عدة سفن صيد روسية تعمل في وسط شرق المحيط الأطلسي من قبل شركات مغربية”.
تتم أعمال الإصلاح بشكل تقليدي في ميناء لاس بالماس. ومع ذلك، نظرًا لموقف الاتحاد الأوروبي بشأن مسألة دخول سفن الصيد الروسية وحظر إقامتها في لاس بالماس، فمن المقرر نقل قاعدة الإصلاح إلى الدار البيضاء، على حد ذات المسؤول، معتبرا أن هذا الإجراء سيمكن من رفع مستوى التعاون الروسي المغربي في مجال الصيد البحري.
وحسب ذات المسؤول، فإنه من الممكن أيضًا إشراك الشركات الروسية المتخصصة في تنفيذ أعمال الإصلاح في ميناء الدار البيضاء.
وأكد ممثل الوكالة الفيدرالية للمصايد أن مرافق إصلاح السفن في الدار البيضاء يمكن أن تنافس بشكل كامل أحواض بناء السفن في جزر الكناري.
هذا ويعتبر المغرب، الشريك الرئيسي لروسيا في إفريقيا في مجال الصيد البحري، وقد وقع مع موسكو على اتفاقية تعاون مدتها أربع سنوات، بدأت في شتنبر 2020.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه