
انطلقت صباح اليوم الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات بنواكشوط أشغال اللجنة المشتركة الموريتانية المغربية للتعاون فى مجال الصيد والأحياء المائية.
وعكف الخبراء الموريتانيون والمغاربة خلال هذا اللقاء على تمحيص ودراسة مختلف مجالات التعاون خاصة البحث العلمي وتثمين وتسويق المنتجات وتربية الاحياء المائية والتكوين وخلق القيمة المضافة من أجل الخروج بمقترحات وتوصيات تعزز العمل المشترك وتيسر تبادل الخبرات فى شتى المجالات بما يضمن استدامة الثروات ويعزز الدخل ويحقق طموحات الشعبين .
وقال المنظمون، إن انعقاد اللجنة المشتركة الموريتانية المغربية للتعاون فى مجال الصيد والاقتصاد البحري يأتى تماشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني و الملك محمد السادس ، لرغبتهما فى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين .
وأضاف المنظمون، أن انطلاق أشغال خبراء اللجنة التى تنعقد تحت إشراف الوزارات المعنية بالصيد فى البلدين تتم بناء على توصيات اللجنة المشتركة الكبرى الموريتانية المغربية للتعاون المنعقدة بتاريخ 11 مارس 2022 فى الرباط.
وعلى هامش اللقاء، قالت زكية درويش أن انعقاد اجتماع هذه اللجنة يعد تجسيدا لروابط الصداقة والأخوة التاريخية بين البلدين ولإرادارة قائدي البلدين فى استغلال هذه العلاقات الأخوية الطيبة لبناء تعاون هادف فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين .
واستعرضت أهمية قطاع الصيد بالنسبة للمغرب وما له من دور فى المساهمة فى التنمية الاقتصادية للمغرب منذ الثمانينات مبرزة أن هذه الأهمية تزداد اليوم على ضوء الأوضاع الاقتصادية والغذائية الصعبة التى تلقى بظلالها على مجموع دول العالم .
وابرزت ان علاقات المغرب وموريتانيا المتميزة وادراكهم لقيمة الثروة البحرية واهمية ترشيد استغلالها جعلهما يبرمان اتفاقيات اطار عديدة للتعاون فى مجال الصيد البحري ومعاهدات تكميلية ومتخصصة منذ السبعينات من القرن الماضى مثل اتفاق سنة 1979 والذى عوضه اتفاق سنة 2000 واليوم نحن هنا لنفتح صفحة جديدة فى اطار الاتفاق الموقع مؤخرا فى شهر مارس من هذه السنة.
وخلال وقائع الافتتاح استمع المشاركون الى عرضين عن استراتيجية الصيد والاقتصاد البحري فى كل من موريتانيا والمغرب قدمت من طرف ادارتي التعاون فى الوزارتين الوصيتين الموريتانية والمغربية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه