
عادت عملية “مرحبا”، التي تمثل التفاتة ملكية كبرى ، بقوة هذا العام مع إجراءات جديدة من أجل إنعاش موسم الصيف.
ومن شأن توافد المغاربة المقيمين بالخارج على بلدهم الأصلي أن يساهم في تعزيز النشاط السياحي الذي يبدو بالفعل واعدًا مع استئناف الحركة البحرية بين المغرب وإسبانيا وتخفيف شروط الولوج إلى التراب الوطني.
ففي ظل أجواء من الفرح والسرور يتدفق مغاربة المهجر على وطنهم الأم لقضاء عطلهم مع أفراد العائلة والأصدقاء ، خاصة أولائك الذين أتيحت لهم فرصة تقاسم فرحة عيد الأضحى مع الأهل خلال شهر يوليوز.
فبعد عامين من إغلاق الحدود بسبب وباء كوفيد 19، أصبح بإمكان المغاربة الذين يعيشون في الخارج الاستفادة الكاملة من مؤهلات المغرب لاسيما المناخ الملائم ، والموارد الطبيعية المتنوعة (شواطئ، وصحاري ، وجبال …)، ومواقع جذابة ومآثر تاريخية جذيرة بالزيارة .
إن قضاء العطلة في المغرب يعني، بالنسبة للمغاربة في جميع أنحاء العالم، توطيد الروابط القوية والتاريخية التي تربطهم بوطنهم الأم وخوض تجربة سياحية ثرية ترضي جميع الأذواق، وذلك بفضل تنوع الأنشطة المقدمة: ثقافة ، استرخاء ، ترفيه …
ولإنجاح هذه المبادرة، التي تعكس مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك للجالية المغربية المقيمة بالخارج، تعمل مؤسسة محمد السادس جاهدة ، بالتنسيق مع المتدخلين الحكوميين والسلطات والأطراف المعنية الأخرى ، من أجل مساعدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومرافقتهم خلال عودتهم إلى وطنهم الأم .
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه