
توجهت نحو ثماني جمعيات مهنية بقطاع الصيد الساحلي والتقليدي بالمتوسطي، بملتمس لمحمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري، وذلك من أجل دعم المحروقات.
وأكدت الجمعيات أن المهنيين يتخبطون بجميع شرائحهم، بسبب النقص الحاد في الموارد السمكية نتيجة التغيرات المناخية والعديد من المشاكل التي زادت من حدتها مثل مشكل التفاعلات السلبية لحوت الدلفين الكبير نشاط الصيد الساحلي.
ويطلب المهنيون بقطاع الصيد بالجهة الشرقية، دراسة إمكانية دعم المحروقات لمراكب الصيد التقليدي والساحلي ،كون أن فاتورة المحروقات أثقلت كاهل أرباب المراكب مع الزيادات الصاروخية في أثمانها، مما انعكس سلباً على مداخيل الصيادين والمجهز.
وبالمناسبة حسب الجمعيات، ونظراً للمشكل الأخير الذي واجهه قطاع الصيد التقليدي بمنطقة رأس كبدانة السعيدية، بخصوص إتلاف كميات هامة من الصدفيات، كونها حسب التحاليل المخبرية التي يقوم بها المعهد الوطني للبحث الصيد البحري، غير قابلة للاستهلاك، فقد عبر المهنيون عن تنديدهم بشدة حول هذا القرار المتأخر للمعهد لأن فيه هدر لمجهودات البحارة التقليديين وضياع للثروة البحرية وتفويت على الوطن مداخيل من العملة الصعبة، لأن تلك الكميات الهامة الصدفيات كان بإمكاننا عدم اصطيادها واستخراجها من البحر لو كانت مراقبة جدية للمعهد وتدخل قبلي من أجل منع اصطيادها مسبقا.
هاجر البقالي- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه