قنادل البحر تنضاف إلى الظواهر المهددة لمورد دخل وعيش بحارة المتوسطي

أرشيف- صورة تقريبية

بالإضافة إلى النيكرو  وارتفاع ثمن الكازوال ونقص الثروات السمكية،  معاناة جديدة بالنسبة الصيادين بالبحر الابيض المتوسط ويتعلق الأمر بضيف جديد، أصبح هو الآخر يتجه لشبابيك الصيادين، وهي قنادل البحر.

وقد الحق أضرارا  كبيرا بشباك البحارة الصيادين ويقل المنتوج المداخيل المادية .ومن شأن هذه الظاهرة ان تأثر على السياحة في المنطقة المتوسطية ،  وهذه الظاهرة  حسب بعض المصادر، والتي تظهر في الشواطئ المتوسطية سببها التغيرات المناخية والصيد المفرط لمجموعة من أنواع الاسماك ونقص في أنواع الاسماك التي تتغدى على هذه القنادل، كالسلحفاة وغيرها من الأسماك.

وأصبح من اللازم اتخاذ الحيطة من هذه القنادل نظرا لخطورتها على الجميع سواء الصيادين أو السباحين المصطافين نظرا لخطورة لسعاتها.وتشهد شواطئ مدن الحسيمة والدريوش والناظور وتطوان غزو أسطول من قنديل البحر الممتد فوق البحر وفوق الرمال. 

إذ دفعت التيارات البحرية  هذه اللافقاريات الأرجوانية ذات الأحجام المختلفة. في مجموعات أو أسراب ، مما يقلق زوار الصيف في المنطقة الشمالية الذين لم يعودوا يجرؤون على المغامرة في الماء.
وتشكل أحجامها وأشكالها مصدر قلق للسائحين الأجانب والمحليين الذين يخافون من لدغاتهم التي تسبب حروقًا مؤلمة. 
وبحسب بعض المصادر ، بدأ الصيادون يواجهون صعوبات في نشاطهم بسبب انتشار قناديل البحر التي تلتصق بشباك قواربهم وتمنع صيد الأسماك.
البحر24

شاهد أيضاً

الملك يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن  الملك محمد السادس، سيترأس إحياء ذكرى المولد النبوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *