
أوردت مصادر مهنية، أن النيكرو لا يزال يكبد مهنيي الناظور والحسيمة خسائر مادية كبيرة في الشبابيك، وكان آخرها، ما عرفه ميناء رأس كبدانة مؤخرا، حين عاد البحارة بخفي حنين، وتقطيع شبابيكهم بسبب سمك النيكرو، الذي أصبح يسائل استراتيجيات المعهد الوطني للبحث في الصيد حول نجاعة الندوات التي يقيمها، واللقاءات ذي صلة.
المصادر المهنية، أكدت كذلك أن المراكب سواء بالناظور أو الحسيمة، أصبحت معرضة للبيع في المزاد العلني، نظرا لارتفاع أثمنة الكازوال هي الأخرى، وزادت قضية الكازوال والنيكرو لتكمل الإفلاس الذي يحدق هؤلاء البحارة بهذه السواحل.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه