
وضع يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، والمستشار البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، الأصبع على الجرح، حول الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، بعد أن أكد في أرقام أمام وزير الفلاحة والصيد البحري محمد صديقي، خلال جلسة المسائلة بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن الوكالة أخفقت في تحقيق الوعود المقدمة منذ سنة 2010 لحدود 2020.
وقال بنجلون أن الوكالة أخفقت بشكل كبير وبات من الواجب إعادة الاعتبار في هذه المؤسسة، على أن المشروع كان يتحدث عن 200 ألف طن ضمن أهداف الوكالة في عشر سنوات لتحقيق هذا الرقم في الإنتاج السمكي، إلا أنه لحدود سنة 2020، لم يتحقق سوى 850 طن،
الميزانية المخصصة هي 25 مليون درهم في كل سنة، وعلى مدى عشر سنوات، استهلكنا 250 مليون درهم، والإنتاج لم يصل من حيث رقم المعاملات سوى ل27 مليون درهم، وتحدثت الوكالة على أنها ستحقق 27 مليار درهم، غير أن المعطيات المحينة بخصوص ما تحقق وما لم يتحقق يكشف أن الوكالة أصبح من الواجب إعادة الاعتبار فيها، ولماذا أخفقت خلال عشر سنوات من هذا العمل، هل الأمر متعلق بالإخفاقات بخصوص الإنتاج السمكي، أم نوعية الأماكن المختارة، فأين الخلل يتسائل بنجلون بحرقة عن هذا المشروع الذي كان المغرب يراهن عليه لتحقيق طفرة في هذا المجال ومواجهة تراجع الثروات السمكية وتحقيق التوازن بها.
ومن جانبه، وقف الوزير صديقي على مايبدو حائرا في الرد على هذه الاستفسارات، حيث قال في جواب مقتضب “العمل مستمر، والوكالة هي التي خلقت للقطاع، ولم يكن لنا في القطاع، لا تجربة ولا إنتاج، اليوم لدينا 260 مشروع في إطار التنزيل، والترسانة القانونية سيتم معالجتها ” ينتهي رد الوزير.
للإشارة، فإن هذه الأرقام المفرج عنها، أصابت المهنيين لمرات متكررة بالنكسة، والكل يدعو للمحاسبة أو العمل على حل مثل هذه المؤسسات التي تستنزف أموالا دون أن تصل للأهداف المنشودة.
خاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه