
كشفت حياة لعرايش عن فريق الاتحاد الاشتراكي بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء بمجلس النواب، أن بلادنا تعد من أغنى المناطق عالميا بالثروة السمكية، وبفضل هذه الثروة البحرية، يساهم قطاع الصيد البحري بشكل مهم في الاقتصاد الوطني، غير أن ضعف المراقبة الصحية السمكية يطرح أكثر من علامة استفهام.
إذ لم يتجاوز عدد المكلفين بعملية المراقبة حسب لعرايش اثنين من التقنيين ل 500 طن في اليوم، بالإضافة إلى محدودية قاعات البيع داخل هذا الأسواق. وهو ما وقف عليه المجلس الأعلى للحسابات في إحدى تقاريره. وتساءلت عن الاجراءات التي ستتخذها وزارة الصيد البحري في شخص الوزير محمد صديقي لتقوية عملية المراقبة الصحية للثروة السمكية ببلادنا وبالتالي الرفع من عدد المكلفين بعمليات المراقبة حسب النائبة المذكورة.
البحر24- خاص
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه