
أفرج المعهد الوطني للبحث العلمي في الصيد عن نتائج أبحاث حول محطات لتصفية بلح البحر، بناء على اجتماع عقد بمقر غرفة الصيد البحري المتوسطية بتاريخ 10 دجنبر 2021، لمواكبة مشروع محطة تصفية وتلفيف الصدفيــات بتعاونيـة كلا إيريس وغيرها، وبحضور ممثلي كل من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومديرية صناعات الصيد البحري ومندوبية الصيد البحري بالحسيمة والوكالة الوطنية لتنمية الأحياء البحرية ورئيس تعاونية البحارة الصيادين كلا إريرس، رئيس لجنة تربية الأحياء المائية بالغرفة ومقررها ومدير الغرفة وأطرها.
وقد خصص هذا الاجتماع لوضع خطة عمل من أجل التسريع في إنزال الإجراءات اللازمة لتمكين التعاونية من الحصول على الترخيص الصحي لهذه المحطة في أقرب الآجــــال.
وبعد نقاش مستفيض بين الحاضرين اتفق كل الاطراف على مجموعة من النقط من أجل تسريع الترخيص الصحي للمحطة.
وتجدر الإشارة إلـى أن هذا المشروع له أهمية بالغة في تعزيز عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة وقد تطلب انجازه الكثير من الوقت والمجهود.
وفي هذا الإطار توصلت الغرفة بمراسلة من المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة بخصوص توفير الكمية اللازمة من بلح البحر للقيام بدراسته لفائدة محطة التصفية.
وقال المعهد في مراسلته،أن الدراسة شملت استبيانات وأخذ عينات مكانية من عدة صيادين ووسطاء بيع المجاور بحضور رئيس جمعية الصيد بمولاي بوسلهام، والتي مكنت من نقاط أهمها، أن حقول بلح البحر في المنطقة تكون مغمورة بمياه البحر ولا يمكن الوصول إليها إلا مرة واحدة في الشهر بسبب المد والجزر المرتفع، ومدة الجمع لا تتعدى ساعتين إلى ثلاث ساعات باليوم الواحد في الشتاء ويمكن أن تمتد هذه المدة صيفا حيث يطول النهار.
ويقدر عدد العاملين في جمع ذوات الصدفتين ب100 فرد أغلبيتهم من النساء ويأتون بشكل رئيسي من دواوير الروواسية الزاوية كبير، رياح ولا مصباح.
أما بالمنطقة المتوسطية، فقال المعهد، أنه لتسريع وتيرة هذه العملية، فقد انكب المركز على جمع بلح البحر في منطقة المضيق، والآن يتوفر على طن من هذا الصنف التي يمكن إرسالها إلى منطقة كلايريس في أقرب الآجال.

مراد عولي- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه