
قالت مصادر مهنية، أن التلاعبات ووجود لوبيات قوية متحكمة في قطاع الصدفيات على مستوى شريط المضيق مرورا بالفنيدق وبقية المراكز البحرية وصولا، أصبح يهدد المنطقة بأكملها بإعادة سيناريو جديد ل”حراك الريف” وتعميق الجراح، في ظل وجود احتقان محلي ينذر بكارثة، خاصة وأن تداعيات هذه الاحتجاجات بالريف لا تزال مستمرة ليومنا هذا.
وأوضحت المصادر، أنه آن الآوان أن يتم الاستثمار في البحارة المحليين، وأسرهم الذين يعيشون من هذا القطاع، حيث أصبحت كذلك أزمة وانتكاسة اجتماعية تلوح في الأفق، مما يستوجب على الجهات الوزارية المختصة التدخل الآني، لتوسيع سليم لهذا الملف بين البحارة، خاصة وقد دقت الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي خلال نهاية الأسبوع الماضي، ناقوس الخطر حول هذه التلاعبات المتواصلة.
وكانت هذه اللوبيات قد شعرت بضغط المهنيين، بعد البلاغ الناري الصادر عن الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي يوم السبت الماضي، بخصوص تلاعبات في قضية الصدفيات بمراكز بحرية بالمتوسطي، حيث وصل لأول مرة ب سوق تارغة، ثمن الصدفيات ل 21 درهما للكيلوغرام بعد إدخال الصدفيات إلى هذا السوق.
وأشارت المصادر نفسها، أن هذا بمثابة مكسب لبحارة تارغة وتحفيز لبحارة قاع اسراس وشماعلة و وادلو على تثمين المنتوج عبر التحرر من قيود الاحتكار لسنوات من الاستغلال بثمن هزيل هو 4,5 درهم .
واعتبرت المصادر نفسها، أن الثمن الذي وصلت له الصدفيات بمثابة فضح مصاصي دماء بحارة الصيد التقليدي وبشرى خير قبيل حلول سنة 2022، حيث يأمل الجميع التحرر لتثمين المنتوج.
وطالبت المصادر كافة البحارة بالمراكز البحرية الأخرى، من التحرر من لوبي يسيطر على المنطقة، ويقوم بخفض الأثمنة، مؤكدة أن باقي بحارة وادلو واشماعلة مدعوون للالتحاق بالركب.
وكان لقاء قادة الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بمنطقة المضيق، وعلى رأسهم الرئيس الشرفي يوسف بنجلون، ورئيسها عبد الكريم فوطاط وعضو لجنة الحكامة والتوجيه عبد الواحد الشاعر، قد انتهى بإصدار بلاغ ناري متهمين بشكل صريح وخطير، الإدارة الوصية بتفويت قطاع الصدفيات بشكل متواطئ لجهات معينة دون ذكرها حسب نص بلاغ صادر عن الكنفدرالية تتوفر جريدة “البحر24” بنسخة منه، ولم تكشف الوزارة لحدود اللحظة عن أي رد بهذا الخصوص.
خاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه