
قالت مصادر مهنية، أن آلاف القوارير أو مايعرف ب( الغراف ) يوجد قبيل انطلاق موسم صيد الاخطبوط في قاع السواحل البحرية ، وبالضبط بالمناطق الجنوبية كالداخلة وسواحل العيون وطانطان وسيدي إفني مرورا ببعض السواحل الأخرى كآسفي وغيرها.
حيث أن هذا الغراف من القوارير البلاستيكية التي معظمها كانت مستعملة لزيوت المحركات والمواد السامة تستعمل الآن للصيد ، مما يساهم في تلويث البيئة البحرية، واستهداف مباشر لأنثى الأخطبوط الحاملة للبيوض، كما أن حجمها يتعارض مع الحجم القانوني المعمول به في المقرر الوزاري رقم 21/08 في مادته الخامسة والعشرون.
وتم نشر صور من مدينة الداخلة، لشاحنات محملة بهذه القوارير وهي تتجه نحو قرى الصيد، في غياب تام لمناديب الصيد وطنيا “النائمون بمكاتبهم” في انتظار إصدار بلاغ حول أطوال الطقس، بينما الفوضى تعم أوساط البحار نتيجة هذه القوارير.
خاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه