
ثمن مهنيو الصيد البحري سواء على مستوى المناطق الجنوبية أو المناطق الشمالية والمتوسطية، قرار وزارة الصيد البحري القاضي بتقسيم المصيدة الوسطى إلى منطقتين، الأولى المعنونة ب “أ” وهي المصيدة الوسطى وضمنها كل من مواني أكادير وطانطان وسيدي إفني، ثم المصيدة الوسطى المعنونة “ب” ويندرج ضمنها كل ميناء العيون وطرفاية، ثم شمال الأطلسي -البحر الأبيض المتوسط، والتي تم تقسيمها إلى وحدتين، منها الناظور-المحمدية، ثم الدار البيضاء لحدود الصويرة.
وعبرت مصادر مهنية في تصريحات متطابقة ل“البحر24”، أن هذه الخطوة تعتبر بمثابة المنقذ للقطاع، وأنها مهمة للحفاظ على الثروة السمكية، وأعرب جميع المهنيين عن تثمينهم للخطوة وتشجيعهم إياها في أفق العمل بها، خصوصا في إطار استنزاف سمك السردين، والنقص الحاد في مختلف المخزونات السمكية ومايصاحبه من تدهور الثروة السمكية.
وأوضحت المصادر نفسها، أن الجميع أصبح بحاجة لهذا الإجراء لمصاحبة التجربة وإنقاذ الوضع معبرين عن حاجتهم للرأي العلمي والمهني لتثمينه والدفع به نحو الأفضل.
ويسير المهنيون بشكل توافقي، نحو التعبير عن حسم قرارهم إيجابا قبيل تاريخ المذكرة الوزارية التي وجهت للمهنيين عموما للتعبير عن رأيهم.
البحر24- خاص
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه