
حظي بالمغرب بتنويه من لدن اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي(ICCAT)، خلال دورتها العادية السابعة والعشرين التي انعقدت عن بعد من 15 إلى 23 نوفمبر 2021. إذ لم يتلقى أية ملاحظات، ليكون بذلك من البلدان التي تعمل بتوصيات هذه اللجنة، كما حافظ على استقرار حصة صيد التونة للسنة المقبلة على غرار سنة 2021، إذ ظلت مستقرة في 3284 طنًا لسنة 2022.
وحسب بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، -قطاع الصيد البحري- فقد ضمت هذه الدورة 52 طرفًا متعاقدًا و 05 أطراف أو كيانات صيد متعاونة غير متعاقدة، بالإضافة إلى مراقبين أعضاء منظمات غير حكومية للصيد. نظرا للأهمية البارزة لـ ICCAT كمعيار عالمي في مجال التدبير المستدام لأنواع التونة والأصناف ذات الصلة.
كما تجدر الإشارة حسب نص البلاغ، توصلت جريدة “البحر24” بنسخة منه، أن اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي (ICCAT) هي منظمة حكومية دولية لصيد الأسماك، مسؤولة عن الحفاظ على أسماك التونة والأنواع ذات الصلة بالمحيط الأطلسي والبحار المجاورة له. كل دولها الأعضاء بما في ذلك المملكة المغربية ملزمون بتطبيق التوصيات المعتمدة من طرف هذه اللجنة، وفي حالة عدم الامتثال لها، يتم تطبيق تدابير تقييدية على البلدان المعنية، ولا سيما حظر تصدير منتجاتها السمكية.
وقد اجتمعت اللجنة بهدف تقييم نتائج برنامج عمل سنة 2021، وكذا الوضع الحالي لتطبيق التدابير التنظيمية المعمول بها، فضلا عن وضع استراتيجيات وتدابير إدارة مستقبل مصايد أسماك التونة والأصناف ذات الصلة، بما في ذلك التونة الحمراء، التونة الاستوائية (التونة الجاحظ، التونة الوثابة ، الباكور) ، سمك أبو سيف ، أسماك القرش ، سمك مارلين ، التونة البيضاء ، إلخ.).
وقد شاركت المملكة المغربية ببعثة مهمة مكونة من ممثلي الإدارة وكذا المهنيين، والتي ترأستها زكية دريوش ، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، والتي تم تعيينها على هامش انتخاب ممثلي اللجنة، كنائبة أولى لرئيس هذه اللجنة بدعم من عدة دول على وجه الخصوص ، الاتحاد الأوروبي والدول الأفريقية أعضاء COMHAFAT ، اليابان.
وتجدر الإشارة إلى أن زكية دريوش مثلت المغرب، بصفتها النائب الثاني لرئيس ICCAT لمدة أربع سنوات في المكتب المنتهية ولايته.
خلال هذا الاجتماع الافتراضي وفقا للبلاغ، فقد جددت اللجنة التوصية 19-02 المتعلقة بوضع خطة متعددة السنوات لتدبير التونة الحمراء في شرق المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. وبذلك ، لم تتغير حصة المغرب مقارنة بسنة 2021 ، إذ ظلت مستقرة في 3284 طنًا لسنة 2022.
كما جددت اللجنة التوصية 19-02 المتعلقة بالبرنامج متعدد السنوات لحفظ وتدبير التونة الاستوائية. وبالتالي، تمت زيادة المجموع المسموح بصيده “TAC” للتونة الجاحظ إلى 62000 طن بخصوص سنة 2022، وسيظل TAC السنوي لسمكة الباكور عند المستوى الحالي أي 110.000 طن. كما أنه، تم تجديد تدابير المحافظة والتدبير الأخرى، لا سيما تحديد العدد الأقصى لوسائل تجميع الأسماك التي تستعملها السفن عند 300، مع تقليص فترة استعمالها إلى الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 13 مارس 2022.
كما دافع الوفد المغربي حسب نص البلاغ، بقوة عن حقوق البلدان النامية الساحلية بما في ذلك المغرب، التي يعتبر نشاط صيد التونة الجاحظ فيها محدودا، والذين يرغبون في تطوير مصيدة خاصة بالتونة الجاحظ في المستقبل. أما فيما يتعلق بمخزون سمك أبو سيف الأطلسي، فقد تمكن المغرب من الحصول بالنسبة لسنة 2022، بالإضافة إلى حصته الحالية المقدرة ب 850 طناً على حصة إضافية تقدر ب 195 طناً، محولة من اليابان (150 طناً)، وكذا ترينيداد توباغو (25 طناً)، وتايبيه الصينية (20 طناً).
وأوضح البلاغ، أن مداولات لجنة التطبيق أبانت مرة أخرى، أن المغرب قد عمل على تنفيذ جميع تدابير المحافظة والتدبير التي اعتمدتها اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي(ICCAT)، لذلك لم يتلقى المغرب أية ملاحظة في هذا الصدد. بالإضافة إلى ذلك، تقرر مواصلة العمل على نظام الإقرار عن بعد. كما اتخذت اللجنة تدابير إضافية للتتبع والمراقبة والرصد داخل مجموعة العمل الدائمة بشأن تحسين الإحصائيات وتدابير المحافظة المعتمدة من طرف ICCAT.
خـــاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه