
أفادت مصادر مهنية، أنه لا جديد بخصوص تشكيل مكاتب غرف الصيد البحري التي ستسير ها خلال الخمس سنوات المقبلة، فعلى مستوى الداخلة، فإن كل التهكنات تشير إلى إمكانية عودة آل الجماني إلى الواجهة، بعد فوز الحركة الشعبية بثمانية مقاعد ، تاركة بقية الأحزاب بين أربعة مقاعد ومقعد واحد، وضمنها التجمع الوطني للأحرار، مما يؤكد أن رئاسة الغرف لن تخرج عن دائرة أل الجماني، وهو أمر قد يقلق وجوه جديدة باتت تطمح إلى تغيير على مستوى الرئاسة في ظل الديناميكية الكبيرة التي تعرفها الداخلة، وفاقت العيون من حيث الاستثمار وجلب الثروات السمكية.
وتشير المصادر، أنه على مستوى أكادير، فلا تزال النقاشات حول من س، وهو ماسيضخ دماء جديدة في القطاع المهنية.
ومن المرتقب أن ينتهي الأسبوع المقبل على وقع مفاجأت بخصوص رئاسات الغرف، في ظل ترقب كذلك التأشير الرسمي على النتائج من طرف المصالح المختصة.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه