قرية الصيادين أمكريو.. أبناء البحارة الصيادين يستفيدون من تعليم بدعم من INDH

تراهن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على الاستثمار في التعلم المبكر بهدف تعزيز الرأسمال البشري للأجيال المقبلة، من أجل مواكبة الفرد من مرحلة الطفولة المبكرة وطيلة دورة حياته.

وفي طرفاية، كما هو الشأن في باقي أقاليم المملكة، يشكل دعم التعليم الأولي في المناطق القروية المعوزة محورا ذا أولوية يتم تخصيصه للدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

وخلال المرحلة الثالثة، تطمح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى العمل على توفير عرض للتعليم الأولي في المناطق القروية والنائية، والحرص على جودة عرض التعليم الأولي للتغلب على عدم تجانس المنظومة الراهنة، وتعزيز، إذا تطلب الأمر ذلك، وعي الأطراف الفاعلة بأهمية التعليم الأولي، من أجل زيادة طلب الآباء والأمهات، خاصة في ما يتعلق بتمدرس الفتيات.

وقال رئيس مصلحة برامج المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم طرفاية، عبد الله الداهي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تأثير التعليم الأولي، لاسيما على حالات الهدر المدرسي، وتحفيز الولوج إلى المدرسة الابتدائية، والتحسين الشامل للمسار التعليمي، يساهم في نهاية المطاف في تحسين المؤشر الوطني للرأسمال البشري، من خلال زيادة المدة المتوسطة للتمدرس، باعتبارها المكون الرئيسي لمؤشر الرأسمال البشري.

وفي مدرسة بأمكريو، وهي قرية للصيادين في جماعة الطاح، تم تسليط الضوء على “التفتح والتعلم والتربية”.

وأضاف السيد الداهي أن دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للتعليم الأولي في هذه المؤسسة يروم تقديم دعم قيم للتطور الاجتماعي المعرفي والجسدي والنفسي الحركي للمتمدرسين الصغار.

من جهته، قال محمد الدقاق، مدير هذه المدرسة الابتدائية التي تضم حاليا ما يناهز 17 تلميذا في السنتين الأولى والثانية من التعليم الأولي، “لقد شهدت مؤسستنا تطورا كبيرا في مجال النهوض بالتعليم الأولي خلال السنوات الأخيرة، بفضل الشراكة التي تم نسجها بين وزارة التربية الوطنية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي”.

وأكد أن الدعم القوي الذي توفره المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهم بشكل كبير في تحسين ظروف استقبال التلاميذ، من خلال تعزيز المرافق وتجهيز قسم التعليم الأولي، في حين ساهمت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي في إرساء تعليم يستجيب لاحتياجات الأطفال في هذا المستوى.

وهكذا، تشكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعما مندمجا لرهانات التعليم الأولي في انسجام مع العديد من المبادرات العمومية وشبه العمومية والخاصة والجمعيات التي تهدف إلى تسهيل الولوج إلى هذا النمط من التعليم وتحسينه، والذي يظل عاملا حاسما للنجاح الاجتماعي والاقتصادي للأجيال الصاعدة واندماجها داخل المجتمع.

البحر24

شاهد أيضاً

طنجة.. مجلس الجهة يتدارس مرصد للمد البحري بالعرائش ودعم نشاط بحري “GLOBE 40”

أعلن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أنه سيتدارس خلال أشغال دورته المزمع تنظيمها يوم الإثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *