
خرجت نحو 14 تمثيلية مهنية في الصيد البحري بموانئ الشمال بما وصفته ببيان استنكاري، ضد مسؤول أحد الهيئات في القطاع، وقالت الهيئات في بيانها ” في الوقت الذي كان مجمل المهنيون، ينتظرون رد حول التوضيحات الموجهة للكاتبة العامة بخصوص قوارب بميناء طنجة، نتفاجأ كمهنيين قاطبة بوصفنا بأننا “نتكالب” في تصريح لموقع الكتروني، الأخير الذي كان من الأجدر به أن يلتزم بالخطوط الأخلاقية المرسومة له قانونيا”.
وأضاف البيان حصل “البحر24” على نسخة منه، “وإننا كمهنيون في قطاع الصيد البحري، إذ نستنكر هذا الوصف الشنيع الذي لايليق، التي تجعلنا نتساءل ما موقف رؤساء الغرف الدستورية الأربعة من هذه الأوصاف التي لا ترقى لمستوى مسؤولين يعتبرون أنفسهم أوصياء على القطاع.. إن هذا الكلام الذي نصفه اليوم بالسوقي، في اتجاه بحارة يصارعون الموت يوميا من أجل الحصول على قوتهم اليومي ولأسرهم، ولم يكن أحد من هؤلاء يتوقع أن هيئة تمثل المهنيين ستضرب المهنيين برسالة موجهة إلي إدارة الصيد البحري ونطالب بتوضيحات من الغرف الأربعة وموقفهم من مثل هذه التصريحات”، حسب نص البيان.
وكان مسؤول بهذه الهيئة المذكورة، قد خرج في تصريحات جاء ضمنها المصطلح المذكور، مما استنفر الهيئات المهنية التي سبق أن خرجت ببلاغ حول موضوع قوارب الصيد بميناء طنجة، بعد أن راسلت الهيئة المذكورة وزارة الصيد البحري للمطالبة بتقديم توضيحات حول قانونيتها، من عدمها، وهو ما لم تخرج بخصوصه وزارة الصيد لحدود اللحظة أو عبر مندوبيتها المحلية بتوضيح، باستثناء البلاغ الصادر عن الهيئات المهنية بميناء طنجة التي اعتبرت تلك القوارب بمثابة موروث تاريخي وأنها لا تخرق القانون على حد قولها، وأن ضربها بمثابة ضرب القطاع وطنيا.
البحر24- خاص
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه