طنجة.. الغرفة المتوسطية تعلن عن خطة شاملة لتطوير وتنمية وإعادة هيكلة الصيد التقليدي

أعلنت غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة، أمس الاثنين، أنه  انطلاقا من الاهتمامات التي توليها الغرفة في شخص رئيسها  يوسف بنجلون من أجل تطوير وتنمية قطاع الصيد البحري التقليدي في الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية والمحاولات الدائمة لإيجاد حلول عملية للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع بتنسيق تام مع إدارة الصيد البحري فقد قررت إجراء بحث ميداني في جميع الموانئ وقرى الصيادين ونقط التفريغ ومراكز الصيد في الجهة الشمالية والشمالية الشرقية حول الصيد التقليدي وذلك ابتداء من شهر دجنبر المقبل لسنة 2020.

وسيستغرق هذا البحث، حسب اعلان الغرفة، شهرا كاملاً، والهدف منه هو الحصول على مجموعة من المعطيات حول الصيد التقليدي ومعرفة الأسباب الحقيقية التي تعيق تطور هذا القطاع رغم المجهودات المبذولة من طرف جميع الفاعلين في القطاع و على الخصوص إدارة الصيد البحري ولتسهيل عملية البحث قامت غرفة الصيد البحري المتوسطية بإعداد استمارة تشمل مجموعة من الاستبيانات سيتم ملؤها من طرف مهنيو قطاع الصيد التقليدي في الجهتين والتي تشمل البنية التحتية المتوفرة للصيد التقليدي ، أنوع القوارب ، أنواع الصيد المستعملة ، الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية ، الوضعية العائلية للبحارة ، الأنشطة الموازية ، إلى غير ذلك . هذه الاستمارة تشمل بحث شامل سيمكن الغرفة من الحصول على المعطيات لتحديد ما يعيق تطور وتنمية قطاع الصيد البحري التقليدي في الجهتين .

وأثناء القيام بهذا العمل الميداني الهام، حسب المصدر ، ستقوم غرفة الصيد البحري المتوسطية في إطار شراكة مع مؤسسة المرأة من أجل إفريقيا تبعا لاتفاقية إطار الموقعة سابقا بين الطرفين ، ( ستقوم) ببحث نساء البحارة نظرا للعدد الهائل من مراكز الصيد والتي تفوق 42 مركز المتواجدة بإقليمي الناظور والدريوش الهدف من ذلك هو الشروع في تحسين وضعية نساء البحارة ومحاربة الهشاشة طبقا للبرنامج الذي وضعته غرفة الصيد البحري المتوسطية ومؤسسة المرأة من أجل افريقيا خاص بهذه الفئة ، التكوين في المجال البحري بجميع اختصاصاته والتكوين في الأحياء المائية .

كما تم التفكير ايضا ، من قبل الغرفة، في خلق مراکز للتكوين الحرفي لنساء البحارة ستمكنهم من القيام بمشاريع مدرة للدخل للعيش الكريم ، وخاصة أن البحارة معرضين للأمراض المزمنة والخطيرة أو الحوادث البحرية المميتة لا قدر الله تترك عائلة البحار عرضة للضياع والفقر والهشاشة . ونظرا لأهمية المشروع نطلب المساعدة من إدارة الصيد البحري ، المكتب الوطني للصيد ومؤسسة محمد السادس.

ويضيف المصدر انه من أجل النهوض بقطاع الصيد البحري ، طالبت غرفة الصيد البحري المتوسطية في دورتها الأخيرة ، بإعادة هيكلة الغرف ، وتمكينها من ميزانية محترمة ، وتحويل الاقتطاعات من المكتب الوطني للصيد والجماعات المحلية للغرف لخدمة قطاع الصيد البحري ومحاربة الهشاشة وتطوير التكوين، وطرق الصيد البحري ومساعدة البحث العلمي في قطاع الصيد البحري.

وستستمر الغرفة في البحث عن جميع الحلول والاقتراحات القابلة للتطبيق لتطوير وتنمية قطاع الصيد البحري بكل أصنافه ومحاربة الهشاشة التي يعاني منها القطاع وتحقيق السلامة البحرية والقيام بمجهودات لتحقيق العيش الكريم للبحارة، وفق ما أعلنت عنه.

لتفاصيل اكثر حول الموضوع والاستمارة على بوابة الغرفة الالكترونية أنقر     هنا.

البحر24- طنجة

شاهد أيضاً

بحضور قطاع الصيد البحري.. انعقاد اجتماع حول قانون المقالع وسط تشديد على حماية البيئة

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ورئيس اللجنة الوطنية للمقالع، عبد القادر اعمارة، أن الترسانة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *