
على بعد كيلومترات قليلة عن مدينة أكادير تتواجد منطقة “إمي ودار” ذي السحر الطبيعي الخلاب وعلى ضفافه أنشأ المستثمر عبد الرحمان سرود تعاونية للصيد تعنى بتربية الأسماك في تجربة فريدة من نوعها بالإقليم.
تجربة تحمل في طياتها مغامرة رجل مثقل بالخبرة والتجربة في مجال تربية الأحياء المائية إلى جانب عدد من المستثمرين.
وأكد عبد الرحمان سرود في كلمته أثناء لقاءه بمجموعة من الإعلاميين في إطار الحملة الترويجية للوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية، أن 50% من الإنتاج العالمي يأتي من قطاع تربية الأحياء المائية و أن تعاونية “اكوا بول” سوس ماسة تعمل في هذا الإتجاه من أجل تثمين المنتجات البحرية و تنمية تربية الأسماك في المياه و التعريف بالإمكانات الهائلة لهذه الجهة في مجال تربية الأحياء المائية، رفقة مجموعة من المستثمرين المختصين في مجال تربية الأحياء المائية.
و أشار المتحدث، أن التعاونية “اكوا بول” سوس ماسة، هدفها هو إعطاء دفعة قوية لديناميكية تطوير العرض الوطني لقطاع تربية الأحياء المائية، وذلك من خلال العمل على تحقيق أحد أهدافها الأساسية والمتمثلة في إبراز القطاع المغربي لزراعة الأسماك والأحياء المائية، والتعريف بمؤهلاته، باعتبارها ثروة طبيعية مستدامة.
ولتحقيق ذلك، وجه عبد الرحمان سرود الدعوة إلى كل المهنيين القطاع من أجل المساهمة عبر وضع تجاربهم وخبراتهم رهن إشارة التعاونية، داعيا كل من وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك و أيضا المندوبية السامية للمياه و الغابات إلى مواكبة هذة المشاريع الإستثمارية و النهوض بهذا القطاع، الذي سيعود على الجهة بالنفع و على الصعيد الوطني و الدولي في مايخص التصدير هذه المنتوجات البحرية، و ذلك بتظافر الجهود لجميع المهنيين و المستثمرين.
و في الأخير، نوه سرود رئيس بالمجهودات الجبارة، و الشكر الجزيل لوزارة الصيد البحري و الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية و كل من ساهم في إخراج هذا المشروع الهام بجهة سوس ماسة و أيضا كل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا المشروع التنموي المتميز والفريد.
مراسلة خاصة – البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه