تحت المجهر.. هل تسخينات أمولود لدى الاستقلال وراءه التقرب من بركة لضمان عضوية المجلس الاقتصادي ؟

“تحت المجهر”، نافذة تحليلية على صفحات “البحر24”، نحلل من خلالها مستجدات الصيد البحري، ونضع القلم فوق الجرح وسنضع خلالها كافة القضايا الملتهبة ومسؤولين عموميين بأسمائهم تحت مجهر التحليل والتمحيص والتدقيق  .. فترقبونا  

قالت مصادر مهنية جد مطلعة، أن التسخينات الأخيرة لرئيس جامعة الغرف محمد أومولود أحد الوجوه الاستقلالية منذ سنوات، رفقة مجموعته التي يتقدمها رئيس إحدى الكنفدراليات في الصيد الساحلي، (أن هذه التسخينات)، وراءها التقرب من نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال والرئيس الأسبق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وذلك طمعا في اكتساب العضوية بهذا المجلس من طرف أومولود ورئيس الكنفدرالية المذكورة، والتدخل لدى السلطات المختصة، وهو الهدف الغير معلن والخفي عن الرأي العام والمتتبعين لشأن قطاع الصيد البحري.

وتقول مصادرنا، أن هذا لم يعد خافيا على أحد، وأن هذه “الشوشرة” التي أقاموها والإنزال الإعلامي على صفحات جريدة العلم التي تعتبر لسان حزب الاستقلال، يحاولان من خلاله إظهار “عضلاتهم” أمام بركة على أنهم الأجدر بمنصب العضوية بالمجلس الاقتصادي، غير أن هذه المجموعة التي يعرفها الكل لا تمثل سوى “قلة جد قليلة جدا”، في قطاع الصيد البحري، خصوصا وأن جامعة الغرف لم تعد مؤسسة قائمة الذات بحكم النفاذ القانوني وعدم عقد جمعها العام لما يقارب السنة.
وتحاول هذه المجموعة بشتى الوسائل إشعال الفتن والحروب داخل الموانئ، بالتزامن مع التسخينات الانتخابية التي تلوح في الأفق، مما يجعل حزب الاستقلال  الذي يعتبر ضمن الأحزاب العتيدة والتاريخية،  قد وقع في “فخ” عدم درايته أكثر بقطاع الصيد البحري ، من قبيل إطلاق مصطلحات حول  “المهنية الحقيقية” “المهنية الأكثر تمثيلية”، وهي خرافات لا يؤمن بها أحد، بالرغم أن هؤلا فعلا ينتمون للقطاع إلا أنهم لايمثلون سوى أنفسهم كما أسلفنا، في مواجهة مهنيين صادقين منتجين ونشيطين. 

ويأتي هذا الأمر حسب مصادرنا، في محاولة من هذه المجموعة للضرب تحت الحزام في وجه وزير الصيد البحري عزيز أخنوش، متناسين  أن ولوج منصب العضو في المجلس الاقتصادي، واختيار الأعضاء في أي قطاع كان، يتم  بعناية وتبصر وحكمة ويسري الأمر على جميع القطاعات. 

و في حال افترضنا تحققت أماني عضوية المجلس، فإن سفن حزب الاستقلال التاريخي والعريق ستتلاطم بين الأمواج، مع العلم بالمناسبة أن رئيس الكنفدرالية المذكورة، يقول في الاجتماعات “هاتوا ملفاتكم فالعضوية ضمنتها”، ناسيا أن هناك جهات  ستدقق في سيرته الذاتية منذ نعومة أظافره و”خرجاته ودخلاته”،  وهي الرجة التي تميل لصالح المرشح الثالث عن أعالي البحار بالشمال الصامت والهادئ والذي اختار لغة المؤسسات بدل “الشعبوية”.

كلمة المحرر- البحر24 

شاهد أيضاً

فتح تحقيق حول العثور على جثة شابة بحوض ميناء العرائش

أفادت مصادر مطلعة، أن السلطات المحلية بالعرائش، تحقق في حادثة العثور على فتاة جثة هامدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *