
ظهر كائن بحري جديد ليغزو كل جهات و سواحل البحر الأبيض المتوسط من الأقاليم الشمالية للمملكة و يشكل بيئية خطيرة ما بعد سمك النيكرو الذي يمزق الشباك حيث شكل خلال الفترة الأخيرة معاناة لمهني و بحارة الصيد الساحلي صنف السردين.
وحسب مصدر مطلع فإن هذا النوع الجديد من المخلوقات البحرية لا يعتبر ساما ولا ينتج عنه حروق في اليد أو ما شبه ولكن له تأثير على البحارة بحيث يتطلب بدل مجهود مضاعف من أجل فرزه من الأسماك و بشكل يومي يكون صعب حيث يبدء الكل يشتكي من الألم في الظهر وكذا بمناطق أخرى كالعمود الفقري من كثرة الوقوف طول اليل حتى صباح.
كما أن الصعوبة، حسب المصدر نفسه، تكمن في كون أن القبطان لايمكنه معرفته في الجهاز الالكتروني “صوندا” أو “صونار” لتجنبه بل هوا يعطي إشارة مثله مثل جميع الأسماك وفي حالة استمر الوضع على هذا الحال سيكون له تأثير كبير على المهني في المواكبة بحيث سيكلفه خسائر مادية في المعدات لأنه عندما يكون بكثرة وسط شباك الصيد يشبه الرصاص أو ” plomo” ثقيل جداً .
وبسبب هذه الظاهرة الجديدة في مياه المتوسط يزداد الأمر صعوبة وهناك تخوف يوم بعد يوم بسبب انتشاره في كل السواحل الممتدة على طول الشريط لجهة الشمال .
البحر24- الجبهة- جلال طبطاب
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه