
وجهت إحدى الفرق البرلمانية، استفسارات إلى المصالح الحكومية المختصة، وقال الفريق في سؤاله ” استفاق بحارة اكادير يوليوز الماضي على وقع فاجعة غرق مركب مارمارا ، الفاجعة التي استعاد البحارة معها فواجع سابقة في غرق عدد من المراكب بسواحل مدينة اكادير”.
وأضاف الفريق “وهو و إن كان فاجعة في فقدان عشرة من الشباب الذين اختاروا البحر لكون مورد عيشهم وأسرهم، فإنه مناسبة لاسترجاع الأسئلة التي سبق أن طرحت حول الأسباب الحقيقة وراء غرق مراكب الصيد الساحلي بنواحي اكادير ، إذا علمنا أن الأسباب الحقيقية ليس من بينهما التغيرات المناخية ولا أحوال الطقس ، وإنما هي أسباب تعود إلى الفوضى التي يعرفها القطاع بهذه المنطقة و منها : -غياب المراقبة الدورية للحالة المكيانيكية للمراكب والاكتفاء ببطاقة المراقبة السنوية . -غياب مراقبة مدى تزود البحارة بالادوات الضرورية للسلامة قبل الولوج في البحر .
كما برر الفريق هذا الغرق لما وصفه ب “غياب مراقبة المرافقين لرئيس المركب من البحارة حيث يدخل بعضهم البحر بدون تصريح ولا تسجيل -غياب التصريح بالحجم الحقيقي للصيد مما يضييع حقوق الدولة في الصيد . بالإضافة إلى تعقد وبطء مسطرة استفادة ذوي الحقوق من تعويضات الضمان الاجتماعي “.
البحر24- أكادير- جواد منورة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه