
تساءل عدد من المهنيين المتتبعين لقطاع الصيد البحري بالجنوب، عن السر وراء غياب غرفة الصيد البحري بأكادير، من مواكبة المشاريع المعلن عنها هذا الأسبوع حول تربية الأحياء المائية.
ففي الوقت الذي ظهر اسم الغرفة، على مستوى بوابة الصفقات العمومية حول اطلاق مشاريع لتربية الأحياء المائية تحت عدد 03/CPMAC/2020 ، إلا أن لا آثر لهذه الغرفة في التسويق لمشاريعها، بينما تصدر مجلس جهة سوس المشهد العام على أنه صاحب المشروع، بينما هو في الأصل ليس سوى واجهة جهوية للتنسيق بين الفاعلين.
وتبقى الغرفة هي صاحبة الاختصاص وعلى معرفة شاملة بملف الأحياء المائية، كما أنها تتوفر على قسم خاص لهذا الغرض، إلا أنه شبه مغيب كذلك بالنسبة للغرفة التي تظهر فقط من مناسبة لأخرى.
البحر24- خاص
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه