ALESHKA .. قصة أول سفينة لتعليم المغاربة حرفة صيد ” THON Obése” تحاربها اللوبيات والأقلام الجافة

باتت تحركات سفينة الصيد “aleshka” لصيد التونيات الكبيرة، والأولى من نوعها بالمغرب، تشكل غصة في حلق لوبيات خفية غير قادرة على المواجهة العلنية، وتسخر بعض الأقلام “الجافة”.

فقد انطلقت حكاية هذه السفينة التي قدمت إلى سواحل المملكة، بناء على دفتر تحملات واضح وقانوني موضوع أمام وزارة الصيد البحري، للشروع في صيد التونة الكبيرة thon obèse .

وإلى جانب ذلك، فإن هذه السفينة هي الأولى التي ستجعل المغاربة يكتسبون حرفة صيد التونيات الكبيرة، بدل الاعتماد على الأجانب في صيدها وإعادة بيعها لهم، حيث أن السفينة التي تتوافق كليا مع معايير اللجنة الدولية للحفاظ على التونيات “ايكات”، ما فتئت تتعرض لحملات هوجاء سواء عبر مراقبتها بالموانئ والجثم على أنفاس طاقمها، أو حتى الولوج إلى قلب مطبخها !!

وإذا كانت المملكة في إطار الوزارة الوصية، والعاملين بالإدارة، تحاول جاهدة، وفي إطار المنظمة الدولية، الحفاظ على مكتسباتها من حيث حصتها في صيد التونيات الكبيرة، وكذلك المجهودات الكبيرة المبذولة لرفع رأس الاستثمار الوطني عاليا، لكون الشركة الوحيدة التي غامرت باستثمار هائل هي المشرفة اليوم على سفينة “أليشكا”، عبر الاستعانة بفريق أجنبي متخصص لتعليم البحارة المغاربة الاعتماد على ذواتهم مستقبلا في مثل هذا الصيد، إلا أن كل هذه المجهودات، يتم تبخيسها من طرف بعض “المهرولين”، وبعض الأقلام التي ترقى لمستوى “الجفاف.”

إن حضور هذه السفينة، اليوم في السواحل المغربية، ليس بالأمر الهين، فورائها تحركات كبيرة ومجهودات حثيثة حفاظا على مكتسبات المغرب في صيد التونيات الكبيرة في إطار التنويه الأخير لمنظمة  التونيات اتجاه المغرب، وحتى يتسنى أن يكون الموقف الوطني مستقبلا قوي والحصول على حصص وطنية صافية، حين يكتسب المغاربة حرفة هذا الصيد الجديد.

فبالإضافة إلى هذه الأقلام، فهناك جهات أيضا تحاول خلط الأوراق، واستهداف قلب السفينة بميناء الداخلة، مما يهدد الاستثمار والاقتصاد الوطني بالدرجة الأولى، قبل الحديث عن التبخيس الذي تقوده هذه الجهات الغير قادرة على المواجهة العلنية.

البحر24- كلمة المحرر 

3 تعليقات

  1. كاتب ذاك المقال على الب….. معروووف بين المهنيين .. نتحدوه يكيس الداخلة ببلا طربوش

  2. انهم لا يعرفون قيمة المستثمرين حتى يقع لهم ما وقع بتونس بعد ان غادروا وتركوها البطالة… شكرا البحر24

  3. القلم الجاف هههههه
    مفروش من الداخلة ايام مجموعة الواتساب حتى لطنجة زيدو فضحوه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *