
بعد نحو أسبوعين من تفجر بؤرة وبائية لفيروس كورونا بإقليم العيون، احتضن مقر الجهة بالمدينة أمس الأربعاء اجتماعا تم تخصيصه لبحث سبل الدفع بالعجلة الإقتصادية بجماعة المرسى.
الاجتماع الذي حضره عدد مهم من مهنيي قطاع الصيد البحري الذي يعتبر محرك الإقتصاد بالجماعة، عرض فيه كافة المتدخلين خططهم من أجل إعادة الدماء من جديد إلى عدد من الوحدات التي تشتغل في تصبير السمك وفي تخصصات آخرى ذات الصلة بقطاع الصيد البحري، كما شددوا على ضرورة إيلا الجانب الصحي الأهمية من أجل العمل في جو آمن.
واعتبر المدير الجهوي للفلاحة بالعيون أن إعادة الدماء إلى شرايين معامل السمك بجماعة المرسى عليه أن يكون بشكل حذر وفي جو تحترم فيه الوحدات الصناعية التدابير الصحية التي دعت إليها السلطات كالتباعد بين المستخدمين والأطر وكافة العاملين فضلا عن التعقيم المستمر وغيرها.
البحر24-العيون
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه