المودن في حوار مع ‘البحر24’: “الغرفة المتوسطية فعلت القانون بخصوص ميناء الناظور ولطالما طالبنا بأسواق نموذجية حتى في اجتماعات”أليوتيس2″”

محمد المودن بصفتكم رئيس الاتحاد العام للجمعيات تجار منتوجات الصيد البحري بالمغرب ، مرحبا بكم على صفحات جريدة ” البحر24″ ..

 مارأيكم في مراسلة غرفة الصيد البحري المتوسطية بخصوص ما يجري بميناء الناظور ؟

أولا شكرا على الاستضافة، في ما يخص الرسالة فإن السيد الرئيس يوسف بنجلون فإنه كان ديمقراطي ويطبق المراسيم القانونية الجاري بها العمل، وبهذا نرى الغرفة نموذجية على الصعيد الوطني وناجحة، أما موضوع الناظور فقد تم التطرق إليه في الدورة السابقة من طرف اعضائها، وما كان عليه إلى أن يُفعل ما جاء في اجتماع الدورة من أجل الدفاع عن مصالح المهنيين المنتسبين إليه، وهذا حقهم ولكن هذا لا يمنع بأننا نحن التجار أن لا ندافع عن حقنا إن تضررت أو تضاربت بين المجهزين والتجار.

وعن مطالب أرباب المراكب ؟

كما قلت من حق أي جهة أن تدافع عن مصلحتها، ومن هذا المنبر اشكرهم لأنهم أخرجو هذا الموضوع الذي كنا نطالب به مند مدة،  فسوق الناظور سوق مهم تعتبر من اكبر الموانئ الوطنية في البيع الثاني، وفي أي إجتماع حول الأسواق كنا دوما نقول لا بد من أن يكون سوق دو مواصفات جيدة، وآخر مطلب كان في لقاء مع المكتب الدراسات حول “اليوتيس 2”  أكدنا فيه على سوق الناظور وبعض الأسواق في الشمال والشمال الشرقي.

وماذا عن جودة منتوجات البيع الثاني ؟

الناظور مشهود عليه بالجودة لأن المستهلك بالمنطقة له دراية للمنتوجات السمكية، وعاشق الأسماك ، زد على ذلك فإن المكتب الوطني للسلامة الصحية موجود ويقوم بمهامه في التتبع والمراقبة  ونحن جميعا في الموانئ المغربية من شمالها إلى جنوبها شعارنا الجودة إذا أردت الوجهة فالناظور.

هل فعلا منتوجات البيع الثاني يقلل من تثمين للبيع الأول ؟

المنتوجات المحلية في أي ميناء لها خصوصياتها لا يمكن أن ينافسها البيع الثاني كما أن الكل يعرف أن الموانئ في الشمال والشمال الشرقي، لا يمكن أن توفر جميع الأنواع السمكية التي يحتاجها المستهلك وما البيع الثاني إلا تكملة للبيع الأول في المنطقة لتوفير الأسماك.

وفي الختام .. ماذا عن منع التجار من ولوج الميناء ؟

هذه الإشكالية عايشناها نحن في ميناء طنجة سنين متعددة، وتمثيلية أرباب المراكب كانوا دائما يطالبوننا بالخروج من الميناء ولكن بدون تعسف، كانوا يطلبون، ونحن نطلب في إطار حضاري الصبر من الجميع كما أن السلطات المحلية تعاملت مع هذا  الملف بتريث، آخذت بعين الاعتبار الشق الاجتماعي أكثر من ستة عشر سنة حتى خرج سوق السمك بالجملة للوجود.

إذن لخلق البديل لا بد من التريث والصبر من كلا الطرفين ولا داعي لتعليل هذا المشكل ببعض الحقوق من أجل غايات ما، وهم حتى الأمس القريب،  كانوا متعايشين سنين، وبين لحظة انقلب هذا التعايش مما يطرح علامات استفهام كبيرة،  إذن من وجهة نظري تبقى الأمور على ما هي عليه حتى يتسنى خلق البديل ويكون في الصالح العام.

خــــاص- البحر24

 

للإشهار لدينا

شاهد أيضاً

تعزية من غرفة الصيد البحري المتوسطية لضحايا وأسر مركب “مارمارا” بأكادير

بسم الله الرحمان  الرحيم ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *