
أثار مقطع فيديو انتشر عبر تطبيقات التراسل الفوري يظهر أشخاصا يصطادون الأسماك باعتماد المتفجرات في شاطئ مدينة الحسيمة حفيظة السكان خاصة النشطاء الذي يشتغلون في مجال البئية.
واعتبرت جمعية أزير لحماية البيئة بالحسيمة ما قام به هؤلاء الأشخاص الذين تجهل هوياتهم إلى حدود اللحظة، بأنه “حملة ممنهجة لتدمير ما تبقى من الإرث الطبيعي بالإقليم، كما وصفتهم بأعداء الطبيعة ومخربوها الذي استغلوا فرصة الحجر الصحي من أجل القيام بفعلتهم”.
وقالت الجمعية عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك “إن عملية الاصطياد الجائر تمت باستخدام الديناميت ومفرقعات محلية نهارا أمام مرأى الجميع”.
وتابعت الجمعية أن الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي لم يظهر هوية الأشخاص المتهمين بهذا الفعل الإجرامي، وكذا زمن تصويره، لكن الشاطئ الصخري يدل على أنه المكان هو المنتزه الوطني”.
ودعت الجمعية السلطات من أجل فتح تحقيق في الملف من أجل الإهتداء إلى الأشخاص الذين ارتكبوا ما صفوه بـ “الفعل الجرمي” وذلك حماية للمنتزه الوطني من الصيد الجائر واستعمال المتفجرات وكذا الصيد بالغطس ليلا”.
وكان رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، وجه طلبا لوزارة الداخلية للمطالبة بالتحقيق مع أشخاص بالناظور يتمادون في خرق القانون وثبوت استعمالهم متفجرات الديناميت في عمليات صيد غير قانونية مع إمكانية امتداد هذه الظاهرة في مختلف مناطق أخرى بشمال المملكة، حيث يشكل هذا الأمر تهديدا مباشرا ومساسا خطيرا للثروات السمكية الوطنية ، حيث أن عدم التصدي لهذه الخروقات سينتج عنه توتر شديد بين المهنيين وهؤلاء الخارجين عن سلطة القانون، ملتمسا تدخل الوزارة لوضع حد لهذه الفوضى.
البحر24- الحسيمة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه