أظهرت الحرب الشوعاء التي أطلقها مجهولون، ضد جريدة “البحر24”، أن هذه الجريدة الفتية، التي انطلقت حديثا، ولم يمر من عمرها سوى سنتان بالضبط، أضحت غصة في حلق البعض، والذين لم يجدوا من سبيل سوى إطلاق صفحات أشبه بنباح الكلاب، التي لا تعض سوى نفسها، للتشهير بالجريدة.
ونقول لهؤلاء شكرا لكم، على هذا الإشهار المجاني، الذي يكلف الشركات الملايين للقيام بحملات دعائية تعريفية، نعم شكرا لكم على توسيع رقعة التعريف بنا، وشكرا للقراء الأوفياء الذي يواضبون على الزيارات التي نستقبلها بالآلاف كل يوم بل وعلى رأس كل ساعة، ولايأبهون لمثل هذه الترهات.
هذه الحملة التي استقبلناها، بابتسامة النصر، على أن هناك جريدة، مواطنة، أسسها مغاربة مواطنون، سبيلهم الدفاع عن مكتسبات قطاع الصيد البحري، نصطف إلى جانب الأخيار، وستجدنا دوما نصرة للحق أينما كان، ولا نبخس مجهودات الناس، بل نشجعها وندفعها للأمام، ونصطف مع الوطن لاخيانته في وقت بحاجة إلى أبناءه الأخيار.
هذه الجريدة ورائها فريق من خريجي الصحافة بالمعاهد والجامعات، وليس هواة، ولا ” الساقطين من السما لمهنة الصحافة”، لذلك فرسالتنا لأولئك المتنطعين والفاشلين من وراء الهواتف هي كالتالي: لقد عرفتمونا بكم، وعرفنا الأخيار والطالحون، وقمنا ببحث أولي، وحصر كل الصفحات والمجموعات الفيسبوكية ومن يقف ورائها، فمؤسسة “البحر24”، تحمل وصل قانوني من النيابة العامة، ولن نتوانى في فضح المواقع الغير ملائمة والصفحات المنتحلة، وتوجيه لائحة للنيابة العامة المختصة لدى وزارة العدل ووزارة الاتصال.
في المقابل، دعونا نفضح بعض من السر، هناك مجموعة تسمى ” بحارة لاعبيد”، هذه المجموعة التي فُتح اليوم تحقيق قضائي بشأنها، سيتم استدعاء القائمين عليها، ونحن سنفضح أمام النيابة العامة ومصالح خلية الجريمة الالكترونية لدى المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “لاديستي”، وعموم البحارة المهنيين والمواطنين، أن هناك جزائريا هو الذي يرأس هذه المجموعة رفقة أشخاص لا ينتمون لهذا الوطن، وهم من مدينة آسفي، حيث يتلقون دورات تكوينية ليلية في كيفية العبث ومهاجمة المؤسسات العمومية الدستورية بالمملكة والتشويه بها، ونحن نعرف نوايا الجزائر التي انفضحت هذه الأيام مع ميلشيات البوليساريو، ولجأت إلى التويتر ضد المؤسسة الملكية وذاك كلام آخر.


هذه المجموعة المنبثقة عن صفحة تدعى “رصد البحرية” هي الأخرى، يقف ورائها نفس الشخص الجزائري من مدينة وهران، يدعى (خالد، أ) بمعية هؤلاء الذين يدعون أنهم “مغاربة”، بل خونة للوطن يستوجب فضحهم، وإليكم الأدلة عبر الصور أعلاه وأدناه، متناسين لجهلهم أن إدارة الفيسبوك، أتاحت هذه الأيام التعرف على جنسية الأشخاص الذين يديرون الصفحات الفيسبوكة.

الدليل الثاني، هي لصفحة فيسبوكية، تحرض بحارة مدينة العرائش، وتدعى “مدونة بحارة العرائش”، ويديرها الأشخاص نفسهم عبر شبكة يديرها شخص من إسبانيا، ويحرض البحارة على تبخيس مجهودات الدولة والوطن في هذه الجائحة التي تمر منها المملكة، والملف اليوم لدى الأجهزة الأمنية لتعقب أصحاب هذه الصفحات.
ومرة أخرى شكرا لكم على الاشهار المجاني، وبيينا الحلقات المقبلة، و“البحر24” باقية وتتمدد، ومثل هذه الحروب نحن أناسها، نتقنها وعلى دراية بمجاديفها، فأهلا بكم في ساحتنا ..
كلمة المحرر
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
راه حيدة الجزائري .. خالد أبو الوليد … انفصاليين حذار أخي البحار
تم حذف خالد ابو الواليد بعد فضحهم .. حذار حذار من الانفصاليين