
عادت الأجواء العملية بشكل تدريجي لميناء طنجة الخاص بالصيد البحري، وسط إجراءات احترازية صحية مشددة، والتي اتخذتها غرفة الصيد البحري المتوسطية، بدعم من محمد امهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وفي إطار الحفاظ على صحة العاملين بقطاع الصيد البحري، عادت الحياة العملية تدريجيا إلى مرافق ميناء الصيد البحري بطنجة.
وقالت الغرفة انها اتخذت عدة إجراءات أساسية للحفاظ على صحة المهنيين في قطاع الصيد البحري، ولضمان الانتاجية، حيث يتم توزيع الكمامات بصفة منتظمة كل يوم من طرف حارس للأمن الخاص بمدخل سوق الجملة للبيع الأول بالميناء، ناهيك عن احترام مسافة التباعد الاجتماعي، ومسافة الأمان داخل السوق، وارتداء الكمامات، مع التعقيم المستمر.

وتروم هذه الإجراءات، الحفاظ على الشروط والمعايير الصحية الموصى بها، بداخل مرافق الميناء، والتي كانت بفضل الدعم المستمر لوالي الجهة، الذي لم يتوانى مشكورا حسب الغرفة، في إمداد الغرفة بكل المتطلبات الممكنة للاستمرارية والإنتاجية بقطاع الصيد البحري، من أجهزة طبية لقياس الحرارة وغيرها من المتطلبات، بالإضافة إلى عمليات التعقيم التي باشرتها السلطات المحلية بتعليمات مباشرة منه، وذلك حماية لكل العاملين في القطاع من تداعيات فيروس كورونا المستجد.
ويأتي هذا بالتزامن مع انطلاق موسم صيد سمك ابوسيف، حيث استقبل ميناء طنجة كميات مهمة، قدرت حسب معطيات حصلت “البحر24”، والتي جاءت كلها عن طريق قوارب الصيد التقليدي بناء على معلومات الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي، حيث قدرت هذه الكميات لحدود الساعة بأزيد من 22 طنا من سمك “أبو سيف”، في انتظار ما ستسفر عنه كميات التي سيتم تفريغها من طرف مراكب الصيد الساحلي التي أبحرت هي الأخرى.
البحر24- طنجة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه